شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧
٣٤٣.فسير العيّاشي عن الصباح بن سيّابة : ت قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إنَّ ابنَ أبي يَعفورَ أمَرَني أن أسأَلَكَ عَن مَسائِلَ . فَقالَ : «وما هِيَ؟» . قالَ : يَقولُ لَكَ : إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ وأنَا في مَنزِلي أ لِيَ أن اُسافِرَ؟ قالَ : «إنَّ اللّه َ يَقولُ : «فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» ، فَمَن دَخَلَ عَلَيهِ شَهرُ رَمَضانَ وهُوَ في أهلِهِ فَلَيسَ لَهُ أن يُسافِرَ إلاّ لِحَجٍّ ، أو عُمرَةٍ ، أو في طَلَبِ مالٍ يَخافُ تَلَفَهُ» [١] . [٢]
٣٤٤.الإمام الصادق عليه السلام : إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ فَلِلّهِ فيهِ شَرطٌ ، قالَ اللّه ُ تَعالى : « فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» ، فَلَيسَ للرَّجُلِ إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ أن يَخرُجَ إلاّ في حَجٍّ ، أو عُمرَةٍ ، أو مالٍ يَخافُ تَلَفَهُ ، أو أخٍ يَخافُ هَلاكَهُ ، ولَيسَ لَهُ أن يَخرُجَ في إتلافِ مالِ أخيهِ ، فَإِذا مَضَت لَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ فَليَخرُج حَيثُ شاءَ . [٣]
٣٤٥.الكافي عن الحلبيّ عن الإمام الصادق عليه السلام ، سَأَلتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَدخُلُ شَهرُ رَمَضانَ وهُوَ مُقيمٌ لا يُريدُ بَراحا ، ثُمَّ يَبدو لَهُ بَعدَما يَدخُلُ شَهرُ رَمَضانَ أن يُسافِرَ؟ فَسَكَتَ ، فَسَأَلتُهُ غَيرَ مَرَّةٍ . فَقالَ : «يُقيمُ أفضَلُ ، إلاّ أن يَكونَ لَهُ حاجَةٌ لابُدَّ مِنَ الخُروجِ فيها ، أو يَتَخَوَّفَ عَلى مالِهِ» . [٤]
٣٤٦.الإمام الصادق عليه السلام : لا تَخرُج في رَمَضانَ إلاّ لِلحَجِّ ، أوِ العُمرَةِ ، أو مالٍ تَخافُ عَلَيهِ
[١] تفسير العيّاشي : ١ / ٨٠ / ١٨٦ ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٢٤ / ١٤ .[٢] قال العلاّمة الطباطبائي قدس سره في ذيل الخبر : أقول : وهو استفادة لطيفة لحكم استحبابيّ بالأخذ بالإطلاق (الميزان في تفسير القرآن : ٢ / ٢٧) .[٣] تهذيب الأحكام : ٤ / ٢١٦ / ٦٢٦ عن عليّ بن أسباط عن رجل .[٤] الكافي : ٤ / ١٢٦ / ٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٣٩ / ١٩٦٩ .