شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦١
الفصل الرابع : مايَختَصُّ بِإِحدَى اللَّيالي
٤ / ١
ما يَختَصُّ بِاللَّيلَةِ التّاسِعَةَ عَشرَةَ
٧٣٥.الإقبال : رُويَ أنَّهُ يُستَغفَرُ لَيلَةَ تِسعَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ مِئَةَ مَرَّةٍ ، ويُلعَنُ قاتِلُ مَولانا عَلِيٍّ عليه السلام مِئَةَ مَرَّةٍ . [١]
٧٣٦.مسارّ الشيعة : وفي لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ مِنهُ يُكتَبُ وَفدُ الحاجِّ ، وفيها ضُرِبَ مَولانا أميرُالمُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام الضَّربَةَ الَّتي قَضى فيها نَحبَهُ عليه السلام ، وفيها غُسلٌ ... ، ويُصَلّى فيها مِنَ الأَلفِ رَكعَةٍ مِئَةَ رَكعَةٍ عَلَى التَّمامِ . ويُستَحَبُّ فيها كَثرَةُ الاِستِغفارِ ، وَالصَّلاةُ عَلى نَبِيِّ اللّه ِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِاللّه ِ صلى الله عليه و آله وَالاِبتِهالُ إلَى اللّه ِ تَعالى في تَجديدِ العَذابِ عَلى ظالِمِيهِم مِن سائِرِ الأَنامِ، والإِكثارُ مِنَ اللَّعنَةِ عَلى قاتِلِ أميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام ،وهِيَ لَيلَةٌ يَتَجَدَّدُ فيها حُزنُ أهلِ الإِيمانِ. [٢]
[١] الإقبال : ١ / ٣٤٤ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ١٤٤ / ٣ . وزاد السيّد ابن طاووس قدس سره في ذيل كلامه : ورأيت حديثاً ـ في الأصل الّذي في المجلّد الكتاب الّذي أوّله الرسالة العزّيّة ـ في فضلها .[٢] مسارّ الشيعة : ٢٥ .