شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٠
٥٩٦.تهذيب الأحكام عن محمّد بن أبي الصهبان ، عن محمّد فَلَمّا كانَت لَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ اغتَسَلَ أيضاً ، كَمَا اغتَسَلَ في لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ ، وكَمَا اغتَسَلَ في لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ ، ثُمَّ فَعَلَ مِثلَ ذلِكَ» . قالوا : فَسَأَلوهُ عَن صَلاةِ الخَمسينَ ما حالُها في شَهرِ رَمَضانِ؟ فَقالَ : «كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُصَلِّي هذهِ الصَّلاةَ ، ويُصَلِّي صَلاةَ الخَمسينَ عَلى ما كانَ يُصَلِّي في غَيرِ شَهرِ رَمَضانَ ولايَنقُصُ مِنها شَيئاً» . [١]
٥٩٧.تهذيب الأحكام عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق «يُصَلّى في شَهرِ رَمَضانَ زِيادَةُ ألفِ رَكعَةٍ» . قالَ : قُلتُ : ومَن يَقدِرُ عَلى ذلِكَ؟ قالَ : «لَيسَ حَيثُ تَذهَبُ ، ألَيسَ تُصَلّي [٢] في شَهرِ رَمَضانَ زِيادَةَ ألفِ رَكعَةٍ ، في تِسعَ عَشرَةَ مِنهُ في كُلِّ لَيلَةٍ عِشرينَ رَكعَةً ، وفي لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ مِئَةَ رَكعَةٍ ، وفي لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ مِئَةَ رَكعَةٍ ، وفي لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِئَةَ رَكعَةٍ ، وتُصَلّي في ثَمانِ لَيالٍ مِنهُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ ثَلاثينَ رَكعَةً ، فَهذهِ تِسعُمِئَةٍ وعِشرونَ رَكعَةً» . قالَ : قُلتُ : جَعَلَنِي اللّه ُ فِداكَ! فَرَّجتَ عَنّي لَقَد كانَ ضاقَ بِيَ الأَمرُ ، فَلَمّا أن أتَيتَ لي بِالتَّفسيرِ فَرَّجتَ عَنّي ، فَكَيفَ تَمامُ الأَلفِ رَكعَةٍ؟ قالَ : «تُصَلّي في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ في شَهرِ رَمَضانِ أربَعَ رَكَعاتٍ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، وتُصَلّي رَكعَتَينِ لاِبنَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وتُصَلّي بَعدَ الرَّكعَتَينِ أربَعَ رَكَعاتٍ لِجَعفَرٍ الطَّيّارِ ، وتُصَلِّي في لَيلَةِ الجُمُعَةِ فِي العَشرِ الأَواخِرِ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام عِشرينَ رَكعَةً ، وتُصَلّي في عَشِيَّةِ الجُمُعَةِ لَيلَةَ السَّبتِ عِشرينَ رَكعَةً لاِبنَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله » .
[١] تهذيب الأحكام : ٣ / ٦٤ / ٢١٧ ، الاستبصار : ١ / ٤٦٤ / ١٨٠١ ، الإقبال : ١ / ٤٩ .[٢] في المصدر : «يصلّي» ، وما في المتن أثبتناه من الاستبصار والإقبال .[٣] انفتل : انصرفَ (لسان العرب : ١١ / ٥١٤).[٤] تهذيب الأحكام : ٣ / ٦٦ / ٢١٨ ، الاستبصار : ١ / ٤٦٦ / ١٨٠٢ وفيه إلى «ثقات إخوانك» ، الإقبال : ١ / ٥١ .