شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٢
٤٤٣.الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : الإِخوانِ ، وإفطارِهِم مَعَكَ بِما يُمكِنُكَ ؛ فَإِنَّ في ذلِكَ ثَوابا عَظيما وأجرا كَبيرا . [١]
وانظر: ص ١٧٤ (ما ينبغي عند الإفطار / الصدقة) . ص ١٠٧ ، ح ٢٢٤ .
٢ / ٤
كَثرَةُ تِلاوَةِ القُرآنِ
٢ / ٤ ـ ١
فَضلُ التِّلاوَةِ وَالحَثُّ عَلَيها
٤٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في آدابِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: أكثِروا فيهِ مِن تِلاوَةِ القُرآنِ . [٢]
٤٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قَرَأَ آيَةً في رَمَضانَ أو سَبَّحَ كانَ لَهُ مِنَ الفَضلِ عَلى غَيرِهِ كَفَضلي عَلى اُمَّتي ، فَطوبى لِمَن أدرَكَ رَمَضانَ! ثُمَّ طوبى لَهُ! [٣]
٤٤٦.الإمام الباقر عليه السلام : لِكُلِّ شَيءٍ رَبيعٌ ، ورَبيعُ القُرآنِ شَهرُ رَمَضانَ . [٤]
٤٤٧.الإقبال : اِعلَم أَ نَّهُ مَن بَلَغَ فَضلُ اللّه ِ عَلَيهِ إلى أن يَكونَ مُتَصَرِّفا فِي العِباداتِ المَندوباتِ بِأَمرٍ يَعرِفُهُ في سِرِّهِ فَيَعتَمِدُ عَلَيهِ ، فَإِنَّهُ يَكونُ مِقدارُ قِراءَتِهِ في شَهرِ رَمَضانَ بِقَدرِ ذلِكَ البَيانِ ، وَأمّا مَن كانَ مُتَصَرِّفا فِي القِراءَةِ بِحَسَبِ الأَمرِ الظّاهِرِ فِي الأَخبارِ ، فَإِنَّهُ بِحَسَبِ ما يَتَّفِقُ لَهُ مِنَ التَّفَرُّغِ وَالأَعذارِ . فَإِذا لَم يَكُن لَهُ عائِقٌ عَنِ استِمرارِ القِراءَةِ في شَهرِ الصِّيامِ ، فَليَعمَل ما رُوِيَ
[١] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ٢٠٧ ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٨١ / ٥ .[٢] فضائل الأشهر الثلاثة : ٩٥ / ٧٨ عن محمّد بن أبي عمير عن غير واحد عن الإمام الصادق عليه السلام .[٣] بحار الأنوار : ٦ / ٣٤٥ / ٩ نقلاً عن القطب الراوندي في النوادر عن عبد اللّه بن مسعود .[٤] الكافي : ٢ / ٦٣٠ / ١٠ ، ثواب الأعمال : ١٢٩ / ١ ، معاني الأخبار : ٢٢٨ / ١ ، الأمالي للصدوق : ١١٥ / ٩٥ كلّها عن جابر ، المقنعة : ٣١٢ ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٨٦ / ١ .