شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٧
٥٦٠.الإقبال عن زيد بن عليّ عليه السلام : اللّهُمّ ارزُقنِي التَّجافِيَ عَن دارِ الغُرورِ وَالإِنابَةَ إلى دارِ الخُلودِ ، وَالاِستِعدادَ لِلمَوتِ قَبلَ حُلولِ الفَوتِ . [١]
٤ / ٢٨
دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّامِنَةِ وَالعِشرينَ
٥٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : آمَنّا بِاللّه ِ وكَفَرنا بِالجِبتِ وَالطّاغوتِ [٢] ، آمَنّا بِمَن لا يَموتُ ، آمَنّا بِمَن خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ وَالنُّجومَ وَالجِبالَ وَالشَّجَرَ وَالدَّوابَّ ، وخَلَقَ الجِنَّ وَالإِنسَ . آمَنّا بِما اُنزِلَ إلَينا واُنزِلَ إلَيكُم وإلهُنا وإلهُكُم واحِدٌ ونَحنُ لَهُ مُسلِمونَ ، آمَنّا بِرَبِّ هارونَ وموسى ، آمَنّا بِرَبِّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ ، آمَنّا بِاللّه ِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، آمَنّا بِمَن أنشَأَ السَّحابَ ، وخَلَقَ العَذابَ وَالعِقابَ ، آمَنّا آمَنّا آمَنّا آمَنّا آمَنّا آمَنّا بِاللّه ِ . [٣]
٤ / ٢٩
دُعاءُ اللَّيلَةِ التّاسِعَةِ وَالعِشرينَ
٥٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَوَكَّلتُ عَلَى السَّيِّدِ الَّذي لا يَغلِبُهُ أحَدٌ ، تَوَكَّلتُ عَلَى الجَبّارِ الَّذي لا يَقهَرُهُ أحَدٌ ، تَوَكَّلتُ عَلَى العَزيزِ الرَّحيمِ الَّذي يَراني حينَ أقومُ وتَقَلُّبي
[١] الإقبال : ١ / ٤٠٢ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ٦٣ / ١ .[٢] الجِبْت:قيل هو كلّ معبود سوى اللّه تعالى. ويقال:الجبت: السحر. ويقال: الجبت والطاغوت: الكهنة والشياطين، وقيل : الجبت : كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر . والطاغوت : من الطغيان ؛ وهو تجاوز الحدّ وقد يطلق على الكافر والشيطان والأصنام وعلى كلّ رئيس في الضلالة (مجمع البحرين : ١ / ٢٦٥ و ج ٢ / ١١٠٥) .[٣] الإقبال : ١ / ٤٠٦ ، البلد الأمين : ٢٠٠ وفيه «آمنّا بك سبعاً ربّنا فاغفرلنا ذنوبنا بحقّ محمّد وآله وتجاوز عنّا إنّك أنت العزيز الجبّار» بدل «آمنّا آمنّا ...» ، بحارالأنوار : ٩٨ / ٦٥ / ٢ و ص ٨١ / ٢ .