شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٢
٥٠١.الإقبال عن أبي عمرو محمّد بن محمّد بن نصر السكوني عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأعِنّا عَلى ذلِكَ بِفَتحٍ تُعَجِّلُهُ ، وبِضُرٍّ تَكشِفُهُ ونَصرٍ تُعِزُّهُ ، وسُلطانِ حَقٍّ تُظهِرُهُ ، ورَحمَةٍ مِنكَ تُجَلِّلُناها وعافِيَةٍ [ مِنكَ ]تُلبِسُناها بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [١]
ه ـ دُعاءُ «الدُّخولُ فِي الصّالِحينَ»
٥٠٢.الإقبال : دُعاءٌ آخَرُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنهُ : اللّهُمّ بِرَحمَتِكَ فِي الصّالِحينَ فَأَدخِلنا ، وفي عِلِّيِّينَ فَارفَعنا ، وبِكَأسٍ مِن مَعينٍ مِن عَينٍ سَلسَبيلٍ فَاسقِنا ، ومِنَ الحورِ العينِ بِرَحمَتِكَ فَزَوِّجنا ، ومِنَ الوِلدانِ المُخَلَّدينَ كَأنَّهُم لُؤلُؤٌ مَكنونٌ [٢] فَأَخدِمنا ، ومِن ثِمارِ الجَنَّةِ ولُحومِ الطَّيرِ فَأَطعِمنا ، ومِن ثِيابِ السُّندُسِ وَالحَريرِ وَالإِستَبرَقِ فَأَلبِسنا ، ولَيلَةَ القَدرِ وحَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ وقَتلاً في سَبيلِكَ فَوَفِّق لَنا ، وصالِحَ الدُّعاءِ وَالمَسأَلَةِ فَاستَجِب لَنا ، يا خالِقَنَا اسمَع وَاستَجِب لَنا . وإذا جَمَعتَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ يَومَ القِيامَةِ فَارحَمنا ، وبَراءَةً مِنَ النّارِ فَاكتُب لَنا ، وفي جَهَنَّمَ فَلا تَغُلَّنا ، وفي عَذابِكَ وهَوانِكَ فَلا تَبتَلِنا ، ومِنَ الزَّقّومِ وَالضَّريعِ [٣] فَلا تُطعِمنا ، ومَعَ الشَّياطينِ فَلا تَجمَعنا ، وفِي النّارِ عَلى وُجوهِنا فَلا تَكُبَّنا ، ومِن ثِيابِ النّارِ وسَرابيلِ [٤] القَطِرانِ [٥] فَلا تُلبِسنا ، ومِن كُلِّ سوءٍ يا لا إلهَ إلاّ أنتَ بِحَقِّ لا إلهَ إلاّ أنتَ فَنَجِّنا . [٦]
[١] الإقبال : ١ / ١٣٨ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ١٠٨ ، مصباح المتهجّد : ٥٧٧ / ٦٩٠ ، المصباح للكفعمي : ٧٧٠ ، البلد الأمين : ١٩٣ كلّها من دون إسناد إلى المعصوم .[٢] مكنون : أي مَصُون . والكِنُّ : السِّتر (مجمع البحرين : ٣ / ١٥٩٩) .[٣] الضَّريع : نبت بالحجاز له شوك كبار . ويقال له : الشِّبرِق (النهاية : ٣ / ٨٥) .[٤] السِّربال : القميص . ويجمع على سرابيل (النهاية : ٢ / ٣٥٧) .[٥] القَطِران:هو الّذي يطلى به الإبل الّتي فيها الجرب،فيُحرق بحدّته وحرارته الجرَب (مجمع البحرين: ٣/١٤٩٣).[٦] الإقبال : ١ / ١٤٣ .