شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥
٥٦٧.المصباح للكفعمي : وفِي اليَومِ الرّابِعِ وَالعِشرينَ : «اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ فيهِ ما يُرضيكَ وأعوذُ بِكَ فيهِ مِمّا يُؤذيكَ ، بِأَن اُطيعَكَ ولا أعصِيَكَ ، يا عالِماً بِما في صُدورِ العالَمينَ [١] لِيُعطى بِعَدَدِ كُلِّ شَعرَةٍ عَلى رَأسِهِ وجَسَدِهِ ألفَ خادِمٍ وألفَ غُلامٍ كَالمَرجانِ وَالياقوتِ . وفِي اليَومِ الخامِسِ وَالعِشرينَ : [٢] «اللّهُمّ اجعَلني [ فيهِ] مُحِبّاً لِأَولِيائِكَ ومُعادِياً لِأَعدائِكَ ، ومُتَمَسِّكاً بِسُنَّةِ خاتَمِ أنبِيائِكَ يا عَظيماً في قُلوبِ النَّبِيِّينَ» لِيُبنى لَهُ فِي الجَنَّةِ مِئَةُ قَصرٍ عَلى كُلِّ قَصرٍ خَيمَةٌ خَضراءُ . وفِي اليَومِ السّادِسِ وَالعِشرينَ [٣] : «اللّهُمّ اجعَل سَعيي فيهِ مَشكوراً وذَنبي فيهِ مَغفوراً ، وعَمَلي فيهِ مَقبولاً ، وعَيبي فيهِ مَستوراً ، يا أسمَعَ السّامِعينَ» لِيُنادى فِي القِيامَةِ : لا تَخَف ولا تَحزَن فَقَد غُفِرَ لَكَ . وفِي اليَومِ السّابِعِ وَالعِشرينَ [٤] : «اللّهُمّ وَفِّر حَظّي فيهِ مِنَ النَّوافِلِ ، وأكرِمني فيهِ بِإِحضارِ الأَحرازِ مِنَ [٥] المَسائِلِ ، وقَرِّب وَسيلَتي إلَيكَ مِن بَينِ الوَسائِلِ ، يا مَن لا يَشغَلُهُ إلحاحُ المُلِحّينَ» فَكَأَنَّما أطعَمَ كُلَّ جائِعٍ . الخبر . وفِي اليَومِ الثّامِنِ وَالعِشرينَ [٦] : «اللّهُمّ غَشِّني فيهِ بِالرَّحمَةِ وَالتَّوفيقِ وَالعِصمَةِ ، وطَهِّر قَلبي مِن عائِباتِ التُّهَمَةِ ، يا رَؤوفاً بِعِبادِهِ المُؤمِنينَ» لَو قيسَ نَصيبُهُ فِي الجَنَّةِ
[١] وفي الإقبال ج ١ ص ٣٩٢ : «يا عالماً بأحوال السائلين» وزاد فيه «والتوفيق» قبل «بأن أطيعك» .[٢] أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم السادس والعشرين وفيه «مستنّاً» بدل «متمسّكاً» و«يا عاصم قلوب النبيّين» بدل «يا عظيماً في قلوب النبيّين» .[٣] أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم الخامس والعشرين وفيه «يا سامع أصوات المبتهلين» بدل «يا أسمع السامعين» .[٤] أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم الثامن والعشرين وفيه «الأحلام في المسائل» بدل «الأحراز من المسائل» .[٥] كذا في المصدر ولعلّ عبارة «الأحراز من» زائدة .[٦] أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم التاسع والعشرين وفيه «غياهب» بدل «عائبات» و«المذنبين» بدل «المؤمنين» .