شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٦
٦٠٧.السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : وَالأَرضِ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ ، إنّي سائِلٌ فَقيرٌ ، وخائِفٌ مُستَجيرٌ ، وتائِبٌ مُستَغفِرٌ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لي ذُنوبي كُلَّها قَديمَها وحَديثَها ، وكُلَّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ ، اللّهُمّ لا تُجهِد بَلائي [١] ، ولا تُشمِت بي أعدائي ؛ فَإِنَّهُ لا دافِعَ ولا مانِعَ إلاّ أنتَ . [ ٦٣ و ٦٤] ثُمَّ تُصَلِّي رَكعَتَينِ ، وتَقولُ ما رُوِيَ عَن أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ إيماناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي ، ويَقيناً حَتّى أعلَمَ أنَّهُ لَن يُصيبَني إلاّ ما كَتَبتَ لي وَالرِّضا بِما قَسَمتَ لي . اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ نَفساً طَيِّبَةً تُؤمِنُ بِلِقائِكَ وتَقنَعُ بِعَطائِكَ وتَرضى بِقَضائِكَ . اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ إيماناً لا أجَلَ لَهُ دونَ لِقائِكَ ، تَوَلَّني ما أبقَيتَني عَلَيهِ ، وتُحييني ما أحيَيتَني عَلَيهِ ، وتَوَفَّني إذا تَوَفَّيتَني عَلَيهِ ، وتَبعَثُني إذا بَعَثتَني عَلَيهِ ، وتُبرِئُ بِهِ صَدري مِنَ الشَّكِّ وَالرَّيبِ في ديني . [ ٦٥ و ٦٦] ثُمَّ تُصَلِّي رَكعَتَينِ ، وتَقولُ ما رُوِيَ عَن أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : يا حَليمُ يا كَريمُ ، يا عالِمُ يا عَليمُ ، يا قادِرُ يا قاهِرُ ، يا خَبيرُ يا لَطيفُ ، يا اللّه ُ يا رَبّاهُ ، يا سَيِّداهُ يا مَولاهُ ، يا رَجاياهُ ، يا غايَةَ رَغبَتاهُ ، فَأَسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . وأسأَلُكَ نَفحَةً [٢] مِن نَفَحاتِكَ كَريمَةً رَحيمَةً ، تَلُمُّ بِها شَعثي [٣] وتُصلِحُ بِها
[١] جَهد البلاء : الحالة الّتي يختار عليها الموت . وقيل : هي قلّة المال وكثرة العيال . وقوله : «لاتجهد بلائي» أي لاتوصله إلى هذا المقدار (مجمع البحرين : ١ / ٣٣٠) .[٢] النَفْحَةُ : العَطيَّةُ ، ونفحه : أعطاه (المصباح المنير :٦١٦) .[٣] تَلُمّ بها شَعَثى : أي تجمع بها ماتفرّق من أمري (النهاية : ٢ / ٤٧٨).