شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٦
٥٧٣.الكافي عن أيّوب بن يقطين أو غيره عنهم عليهم السلا يا جاعِلَ اللَّيلِ لِباساً وَالنَّهارِ مَعاشاً وَالأَرضِ مِهاداً [١] وَالجِبالِ أوتاداً ، يا أللّه ُ يا قاهِرُ ، يا أللّه ُ يا جَبّارُ ، يا أللّه ُ يا سَميعُ ، يا أللّه يا قَريبُ ، يا أللّه ُ يا مُجيبُ ، يا أللّه ُ يا أللّه ُ يا أللّه ُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ . أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً ، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي ورِضىً بِما قَسَمتَ لي ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام. وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ السّادِسَةِ : يا جاعِلَ اللَّيلِ وَالنَّهارِ آيَتَينِ ، يا مَن مَحا آيَةَ اللَّيلِ وجَعَلَ آيَةَ النَّهارِ مُبصِرَةً لِتَبتَغوا فَضلاً مِنهُ ورِضواناً ، يا مُفَصِّلَ كُلِّ شَيءٍ تَفصيلاً ، يا ماجِدُ يا وَهّابُ يا أللّه ُ يا جَوادُ ، يا أللّه ُ يا أللّه ُ يا أللّه ُ ، لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ . أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ وأن تَجعَلَ اسمي في هذهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً ، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام.
[١] الولوج : الدخول ، المولج : المدخل (لسان العرب : ٢ / ٣٩٩) .[٢] العُرجون : هو العود الأصفر الّذي فيه شماريخ العذق فإذا قدُم واستقوس شُبّه بالهلال (مجمع البحرين : ٢ / ١١٨٧).[٣] أثبتنا ما بين المعقوفين من مصباح المتهجّد والمصادر الاُخرى ، وفي المصدر بعد «والأمثال العليا» : «ثمّ تعود إلى الدعاء الأوّل إلى قوله : أسألك أن تصلّي على محمّد وأهل بيته إلى آخر الدعاء» .[٤] البَدِيْع : الخالق المخترع لا عن مثال سابق (النهاية : ١ / ١٠٦) .[٥] الإصباح ـ بالكسر ـ : الصُّبح (مجمع البحرين : ٢ / ١٠٠٢) .[٦] مِهاداً : أي فراشاً . يقال : مهّدت الفراش مهداً : بسطته ووطّأته (مجمع البحرين : ٣ / ١٧٢٩) .[٧] التكوير : اللّف واللَّي ، أي يدخل هذا على هذا ، وهذا على هذا (مجمع البحرين : ٣ / ١٦٠٣) .[٨] الكافي : ٤ / ١٦٤ / ٢ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ١٠١ / ٢٦٣ كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٦١ ، المقنعة : ١٨٤ ، مصباح المتهجّد : ٦٢٨ / ٧٠٥ ، المزار الكبير : ٦٠٩ وفي الأخير من دون إسناد إلى المعصوم ، الإقبال : ١ / ٣٦٢ عن عمر بن يزيد عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه مع زيادة في دعاء كلّ ليلة ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٥٤ / ٤ .