شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٨
٦٠٦.السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : [١٩ و ٢٠] ثُمَّ تُصَلِّي رَكعَتَينِ وتَقولُ ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ فيما رَواهُ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام ، قالَ : وكانَ يُسَمّيهِ الدُّعاءَ الجامِعَ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وَحدَهُ لاشَريكَ لَهُ وأشهَدُ أنَّ مُحَمّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، آمَنتُ بِاللّه ِ وبِجَميعِ رُسُلِ اللّه ِ وبِجَميعِ ما اُنزِلَت بِهِ جَميعُ رُسُلِ اللّه ِ ، وأنَّ وَعدَاللّه ِ حَقٌّ ولِقاءَهُ حَقٌّ ، وصَدَقَ اللّه ُ وبَلَّغَ المُرسَلونَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . وسُبحانَ اللّه ِ كُلَّما سَبَّحَ اللّه َ شَيءٌ وكَما يُحِبُّ اللّه ُ أن يُسَبَّحَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ كُلَّما حَمِدَ اللّه َ شَيءٌ وكَما يُحِبُّ اللّه ُ أن يُحمَدَ ، ولا إلهَ إلاَّ اللّه ُ كُلَّما هَلَّلَ اللّه َ شَيءٌ وكَما يُحِبُّ اللّه ُ أن يُهَلَّلَ ، وَاللّه ُ أكبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللّه َ شَيءٌ وكَما يُحِبُّ اللّه ُ أن يُكَبَّرَ . اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ مَفاتيحَ الخَيرِ وخَواتيمَهُ ، سَوابِغَهُ [١] وفَوائِدَهُ وبَرَكاتِهِ ، مِمّا بَلَغَ عِلمَهُ عِلمي وما قَصُرَ عِن إحصائِهِ حِفظي . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانهَج لي أسبابَ مَعرِفَتِهِ وَافتَح لي أبوابَهُ ، وغَشِّني بَرَكاتِ رَحمَتِكَ ، ومُنَّ عَلَيَّ بِعِصمَةٍ عَنِ الإِزالَةِ عَن دينِكَ ، وطَهِّر قَلبي مِنَ الشَّكِّ ، ولا تَشغَل قَلبي بِدُنيايَ وعاجِلِ مَعاشي عَن آجِلِ ثَوابِ آخِرَتي ، وَاشغَل قَلبي بِحِفظِ ما لا تَقبَلُ مِنّي جَهلَهُ ، وذَلِّل لِكُلِّ خَيرٍ لِساني ، طَهِّر قَلبي مِنَ الرِّياءِ وَالسُّمعَةِ ولا تُجرِهِ في مَفاصلي ، وَاجعَل عَمَلي خالِصاً لَكَ . اللّهُمّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وأنواعِ الفَواحِشِ كُلِّها ، ظاهِرِها وباطِنِها وغَفَلاتِها ، وجَميعِ ما يُريدُني بِهِ الشَّيطانُ الرَّجيمُ ، وما يُريدُني بِهِ السُّلطانُ العَنيدُ ، مِمّا أحَطتَ بِعِلمِهِ ، وأنتَ القادِرُ عَلى صَرفِهِ عَنّي .
[١] الإقبال : ١ / ٩٥ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٣ / ذيل ح ٢٣٢ ، مصباح المتهجّد : ٥٤٥ / ٦٣٥ كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٦٩ / ١ .[٢] في تهذيب الأحكام : «التعوّد» ، وفي مصباح المتهجّد وبحار الأنوار : «التعوّذ» ، وفي نسخة اُخرى للمصدر الخطيّة : «التغوّث» .[٣] في نسخة اُخرى : «في» .[٤] في تهذيب الأحكام ومصباح المتهجّد : «واستعجال» .[٥] النائل : العطاء (مجمع البحرين : ٣ / ١٨٥٠).[٦] الإقبال : ١ / ٩٩ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٤ / ٢٣٣ عن عبد اللّه بن السرّاج عن رجل ، مصباح المتهجّد : ٥٤٦ / ٦٣٦ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٧٢ / ١ .[٧] عزائم المغفرة : محتِّماتها . والمراد : ما يجعلها حتماً (مجمع البحرين : ٢ / ١٢١٢) .[٨] في نسخة اُخرى : «ممنوع» .[٩] الإقبال : ١ / ١٠١ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٤ / ٢٣٣ ، مصباح المتهجّد : ٥٤٦ / ٦٣٧ كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٧٤ / ١ .[١٠] في تهذيب الأحكام : «تكفّلت» .[١١] في نسخة اُخرى : «ولا ملجأ ولا منجى ...» .[١٢] الإقبال : ١ / ١٠٣ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٥ / ٢٣٣ ، مصباح المتهجّد : ٥٤٧ / ٦٣٨ كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٧٥ / ١ .[١٣] في نسخة اُخرى : «ذلك المنّ كلّه» .[١٤] لاتُزغ قلبي : أي لاتمله عن الإيمان (النهاية : ٢ / ٣٢٤) .[١٥] الإقبال : ١ / ١٠٥ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٥ / ٢٣٣ ، مصباح المتهجّد : ٥٤٨ / ٦٣٩ كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٧٦ / ١ .[١٦] السُّبوغ : الشمول . وسابغ النِّعم : كاملها وتامّها (مجمع البحرين : ٢ / ٨١٠) .[١٧] هي الّتي تأتي على غفلة بالليل . ويقال لكلّ آتٍ بالليل : طارقٌ (مجمع البحرين : ٢ / ١١٠٠) .[١٨] الزَّوبعة : اسم شيطان أو رئيس للجنّ (القاموس المحيط : ٣ / ٣٣).[١٩] البوائق : الغوائل والشرور واحدهما بائقة ، وهي : الداهية (النهاية : ١ / ١٦٢) .[٢٠] أي شقّها واعمها عن النظر إليّ . والفَق ء : الشقّ (مجمع البحرين : ٣ / ١٤٠٦) .[٢١] الإقبال : ١ / ١٠٧ ، الكافي : ٢ / ٥٨٧ / ٢٦ ولم يذكره في أدعية نوافل رمضان بل ذكره في باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٦ / ٢٣٤ وفيهما «عن أبي حمزة الثمالي قال : أخذت هذا الدعاء عن أبي جعفر عليه السلام وكان يسمّيه : الدعاء الجامع» ، مصباح المتهجّد : ٥٤٨ / ٦٤٠ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٧٨ / ١ .[٢٢] في نسخة اُخرى : «بلا إله إلاّ أنت» .[٢٣] الإقبال : ١ / ١١٠ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٧ / ذيل ح ٢٣٤ ، مصباح المتهجّد : ٥٥٠ / ذيل ح ٦٤٠ وفيهما «ثُمّ تسجد وتدعو في حال السجود بالدعاء المقدَّم ذكره» فقط ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٨٠ / ١ .