شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٤
٣٧٢.الإمام الصادق عليه السلام : يُستَحَبُّ لِلصّائِمِ ـ إن قَوِيَ عَلى ذلِكَ ـ أن يُصَلِّيَ قَبلَ أن يُفطِرَ . [١]
٣٧٣.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ الإِفطارِ : قَبلَ الصَّلاةِ أ: إن كانَ مَعَهُ قَومٌ يَخشى أن يَحبِسَهُم عَن عَشائِهِم فَليُفطِر مَعَهُم ، وإن كانَ غَيرَ ذلِكَ فَليُصَلِّ وَليُفطِر . [٢]
٣٧٤.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن رجاء بن أبي الضحّ ـ في وَصفِ صَومِ الإِمامِ الرِّضا عليه السلام ـ: كانَ ـ إذا أقامَ في بَلدَةٍ عَشَرَةَ أيّامٍ ـ صائِما لا يُفطِرُ ، فَإِذا جَنَّ اللَّيلُ بَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبلَ الإِفطارِ . [٣]
٣٧٥.المقنعة : وقَد رُوِيَ أيضا في ذلِكَ أنَّكَ إذا كُنتَ تَتَمَكَّنُ مِنَ الصَّلاةِ وتَعقِلُها وتَأتي بِها عَلى حُدودِها قَبلَ أن تُفطِرَ ، فَالأَفضَلُ أن تُصَلِّيَ قَبلَ الإِفطارِ ، وإن كُنتَ مِمَّن تُنازِعُكَ نَفسُكَ الإِفطارَ وتَشغَلُكَ شَهوَتُكَ عَنِ الصَّلاةِ فَابدَأ بِالإِفطارِ ؛ لِيُذهِبَ عَنكَ وَسواسَ النَّفسِ اللَّوّامَةِ ، غَيرَ أنَّ ذلِكَ مَشروطٌ بِأَنَّهُ لا يَشتَغِلُ بِالإِفطارِ قَبلَ الصَّلاةِ إلى أن يَخرُجَ وَقتُ الصَّلاةِ . [٤]
ج ـ الصَّدَقَة
٣٧٦.الإمام الرضا عليه السلام : مَن تَصَدَّقَ وَقتَ إفطارِهِ عَلى مِسكينٍ بِرَغيفٍ ، غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ذَنبَهُ ، وكَتَبَ لَهُ ثَوابَ عِتقِ رَقَبَةٍ مِن وُلدِ إسماعيلَ . [٥]
[١] تهذيب الأحكام : ٤ / ١٩٩ / ٥٧٥ عن عبد اللّه بن بكير عن بعض أصحابنا ، الإقبال : ١ / ٢٣٧ عن عليّ بن فضّال ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٨ / ٢ .[٢] الكافي : ٤ / ١٠١ / ٣ ، تهذيب الأحكام : ٤ / ١٨٦ / ٥١٧ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٢٩ / ١٩٣٣ كلّها عن الحلبيّ .[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ١٨٢ / ٥ ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣١٤ / ١٢ وج ٤٩ / ٩٤ / ٧ .[٤] المقنعة : ٣١٨ .[٥] فضائل الأشهر الثلاثة : ٩٦ / ٨٠ وص ١٠٦ / ٩٧ كلاهما عن الحسن بن علي بن فضّال ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣١٨ / ١٠ .