شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٦
٤٥٢.الإقبال : شِفاءً ورَحمَةً ، وحِرزاً وذُخراً . اللّهُمّ اجعَلهُ لي اُنساً في قَبري ، واُنساً في حَشري ، واُنساً في نَشري ، وَاجعَل لي بَرَكَةً بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأتُها ، وَارفَع لي بِكُلِّ حَرفٍ دَرَستُهُ دَرَجَةً في أعلى عِلِّيِّينَ ، آمينَ يا رَبَّ العالَمينَ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وصَفِيِّكَ ونَجِيِّكَ ودَليلِكَ ، وَالدّاعي إلى سَبيلِكَ ، وعَلى أميرِ المُؤمِنينَ وَلِيِّكَ وخَليفَتِكَ مِن بَعدِ رَسولِكَ ، وعَلى أوصِيائِهِمَا المُستَحفَظينَ دينَكَ ، المُستَودَعينَ حَقَّكَ ، وَالمُستَرعَينَ خَلقَكَ ، وعَلَيهِم أجمَعينَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكَاتُهُ . [١]
وانظر : الكافي : ج ٢ ، ص ٥٧٣ ، ح ١ .
٢ / ٤ ـ ٣
الدُّعاءُ عِندَ خَتمِ القُرآنِ
٤٥٣.مصباح المتهجّد : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إذا خَتَمَ القُرآنَ قالَ : اللّهُمّ اشرَح بِالقُرآنِ صَدري ، وَاستَعمِل بِالقُرآنِ بَدَني ، ونَوِّر بِالقُرآنِ بَصَري ، وأطلِق بِالقُرآنِ لِساني ، وأعِنّي عَلَيهِ ما أبقَيتَني ؛ فَإِنَّهُ لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِكَ . [٢]
٤٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : حَبيبي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وسلم أمَرَني أن أدعُوَ بِهِنَّ عِندَ خَتمِ القُرآنِ : اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ إخباتَ [٣] المُخبِتينَ،وإخلاصَ الموقِنينَ ، ومُرافَقَةَ الأَبرارِ،
[١] الإقبال : ١ / ٢٣٣ ، الاختصاص : ١٤١ نحوه ، مكارم الأخلاق : ٢ / ١٤١ / ٢٣٥١ مختصراً ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٧ / ٢ وج ٩٢ / ٢٠٨ / ٤ .[٢] مصباح المتهجّد : ٣٢٣ / ٤٣١ ، بحار الأنوار : ٩٢ / ٢٠٩ / ٦ .[٣] الإخبات : الخشوع والتواضع (النهاية : ٢ / ٤) . وقال الكفعمي : المخبتين : أي المتواضعين للّه تعالى . وقيل : هم الخاشعون . وقيل : هم الّذين اطمأنّوا إلى ذكر اللّه . وقيل : هم المتضرّعون التائبون . والخبت : ما اطمأنّ من الأرض . وأناب إلى اللّه : أقبلَ (بحارالأنوار : ٩٠ / ٢٧٦) .[٤] مكارم الأخلاق : ٢ / ١٣٩ / ٢٣٤٩ ، بحارالأنوار : ٩٢ / ٢٠٦ / ١ ، المناقب للخوارزمي : ٨٦ / ٧٦ ، كنز العمّال : ٢ / ٣٥١ / ٤٢٢١ نقلاً عن ابن النجّار وكلاهما عن زرّ بن حبيش .