شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٨
٥٧٣.الكافي عن أيّوب بن يقطين أو غيره عنهم عليهم السلا عَذابَ الحَريقِ ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام. وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ التّاسِعَةِ : يا مُكَوِّرَ [١] اللَّيلِ عَلَى النَّهارِ ومُكَوِّرَ النَّهارِ عَلَى اللَّيلِ ، يا عَليمُ يا حَكيمُ يا أللّه ُ ، يا رَبَّ الأَربابِ وسَيِّدَ السّاداتِ لا إلهَ إلاّ أنتَ ، يا أقرَبَ إلَيَّ مِن حَبلِ الوَريدِ ، يا أللّه ُ يا أللّه ُ يا أللّه ُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ . أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً ، وأن تَهَبَ لي يَقينا تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيمانا يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام. وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ العاشِرَةِ : الحَمدُ للّه ِِ لا شَريكَ لَهُ ، الحَمدُ للّه ِِ كَما يَنبَغي لِكَرَمِ وَجهِهِ وعِزِّ جَلالِهِ وكَما هُوَ أهلُهُ ، يا قُدّوسُ يا نورَ القُدسِ ، يا سُبّوحُ يا مُنتَهَى التَّسبيحِ ، يا رَحمانُ يا فاعِلَ الرَّحمَةِ ، يا عَليمُ يا كَبيرُ يا أللّه ُ ، يا لَطيفُ يا جَليلُ يا أللّه ُ ، يا سَميعُ يا بَصيرُ يا أللّه ُ ، يا أللّه ُ يا أللّه ُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ . أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي
[١] الولوج : الدخول ، المولج : المدخل (لسان العرب : ٢ / ٣٩٩) .[٢] العُرجون : هو العود الأصفر الّذي فيه شماريخ العذق فإذا قدُم واستقوس شُبّه بالهلال (مجمع البحرين : ٢ / ١١٨٧).[٣] أثبتنا ما بين المعقوفين من مصباح المتهجّد والمصادر الاُخرى ، وفي المصدر بعد «والأمثال العليا» : «ثمّ تعود إلى الدعاء الأوّل إلى قوله : أسألك أن تصلّي على محمّد وأهل بيته إلى آخر الدعاء» .[٤] البَدِيْع : الخالق المخترع لا عن مثال سابق (النهاية : ١ / ١٠٦) .[٥] الإصباح ـ بالكسر ـ : الصُّبح (مجمع البحرين : ٢ / ١٠٠٢) .[٦] مِهاداً : أي فراشاً . يقال : مهّدت الفراش مهداً : بسطته ووطّأته (مجمع البحرين : ٣ / ١٧٢٩) .[٧] التكوير : اللّف واللَّي ، أي يدخل هذا على هذا ، وهذا على هذا (مجمع البحرين : ٣ / ١٦٠٣) .[٨] الكافي : ٤ / ١٦٤ / ٢ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ١٠١ / ٢٦٣ كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٦١ ، المقنعة : ١٨٤ ، مصباح المتهجّد : ٦٢٨ / ٧٠٥ ، المزار الكبير : ٦٠٩ وفي الأخير من دون إسناد إلى المعصوم ، الإقبال : ١ / ٣٦٢ عن عمر بن يزيد عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه مع زيادة في دعاء كلّ ليلة ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٥٤ / ٤ .