شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٨
٦٠٧.السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : المَحمودِ ، وَالحَوضِ المَورودِ ، اللّهُمّ أعطِ مُحَمَّداً صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ الوَسيلَةَ وَالرَّفعَةَ وَالفَضيلَةَ ، وفِي المُصطَفَينِ مَحَبَّتَهُ ، وفِي العِلِّيِّينَ دَرَجَتَهُ ، وفِي المُقَرَّبينَ كَرامَتَهُ . اللّهُمّ أعطِ مُحَمَّداً صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ مِن كُلِّ كَرامَةٍ أفضَلَ تِلكَ الكَرامَةِ ، ومِن كُلِّ نَعيمٍ أوسَعَ ذلِكَ النَّعيمِ ، ومِن كُلِّ عَطاءٍ أجزَلَ ذلِكَ العَطاءِ ، ومِن كُلِّ يُسرٍ أيسَرَ ذلِكَ اليُسرِ ، ومِن كُلِّ قِسمٍ أوفَرَ ذلِكَ القِسمِ ، حَتّى لا يَكونُ أحَدٌ مِن خَلقِكَ أقرَبَ مِنهُ مَجلِساً ، ولا أرفَعَ مِنهُ عِندَكَ ذِكراً ومَنزِلَةً ، ولا أعظَمَ عَلَيكَ حَقّاً ، ولا أقرَبَ وَسيلَةً مِن مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ، إمامِ الخَيرِ وقائِدِهِ وَالدّاعي إلَيهِ ، وَالبَرَكَةِ عَلى جَميعِ العِبادِ وَالبِلادِ ورَحمَةٍ لِلعالَمينَ . اللّهُمّ اجمَع بَينَنا وبَينَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ في بَردِ العَيشِ [١] وبَردِ الرّوحِ ، وقَرارِ النِّعمَةِ ، وشَهوَةِ الأَنفُسِ ، ومُنَى الشَّهَواتِ ، ونَعيمِ اللَّذّاتِ ، ورَجاءِ الفَضيلَةِ ، وشُهودِ الطُّمَأنينَةِ ، وسُؤدَدِ [٢] الكَرامَةِ ، وقُرَّةِ العَينِ ، ونَضرَةِ النَّعيمِ ، وبَهجَةٍ لا تُشبِهُ بَهَجاتِ الدُّنيا ، نَشهَدُ أنَّهُ قَد بَلَّغَ الرِّسالَةَ ، وأدَّى النَّصيحَةَ ، وَاجتَهَدَ لِلاُمَّةِ ، واُوذِيَ في جَنبِكَ ، وجاهِد في سَبيلِكَ ، وعَبدَكَ حَتّى أتاهُ اليَقينُ ، فَصَلِّ اللّهُمّ عَلَيهِ وآلِهِ الطَّيّبينَ . اللّهُمّ رَبَّ البَلَدَ الحَرامِ ورَبَّ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، ورَبَّ المَشعَرِ الحَرامِ ورَبَّ الحِلِّ وَالحَرامِ ، بَلِّغ روحَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ عَنَّا السَّلامَ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى ملائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وعَلى أنبِيائِكَ المُرسَلينَ ( ورُسُلِكَ أجمَعينَ) [٣] ، وصَلِّ اللّهُمّ عَلَى الحَفَظَةِ الكِرامِ الكاتِبينَ ،
[١] بَرْدُ العَيش : طِيب العيش (مجمع البحرين : ١ / ١٣٦).[٢] السُؤدد : الشرف (لسان العرب : ٣ / ٢٢٨) .[٣] ليس ما بين القوسين في بعض النسخ .