شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٧
٢٢٢.الكافي عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام : اغدوا إلى جَوائِزِكُم فَهُوَ يَومُ الجائِزَةِ» . ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : أما وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، ما هِيَ بِجائِزَةِ الدَّنانيرِ ولاَ الدَّراهِمِ! [١]
٢٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ـ مِن كَلامٍ لَهُ وقَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ ـ: أتاكُم رَمَضانُ شَهرُ بَرَكَةٍ ، يُغنيكُمُ اللّه ُ فيهِ فَيُنزِلُ الرَّحمَةَ ، ويَحُطُّ [٢] الخَطايا ، ويَستَجيبُ فيهِ الدُّعاءَ ، يَنظُرُ اللّه ُ إلى تَنافُسِكُم ، ويُباهي بِكُم مَلائِكَتَهُ ؛ فَأَرُوا اللّه َ مِن أنفُسِكُم خَيرا ؛ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَن حُرِمَ فيهِ رَحمَةَ اللّه ِ عز و جل . [٣]
٢٢٤.فضائل الأشهر الثلاثة عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «إنَّ شَهرَ رَمَضانَ شَهرٌ عَظيمٌ ، يُضاعِفُ اللّه ُ فيهِ الحَسَناتِ ، ويَمحو فيهِ السَّيِّئاتِ ، ويَرفَعُ فيهِ الدَّرَجاتِ ؛ مَن تَصَدَّقَ في هذا الشَّهرِ بِصَدَقَةٍ غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ، ومَن أحسَنَ فيهِ إلى ما مَلَكَت يَمينُهُ غَفَرَ اللّه ُ لَهُ» . ثُمَّ قالَ عليه السلام : إنَّ شَهرَكُم هذا لَيسَ كَالشُّهورِ ؛ إذا أقبَلَ إلَيكُم أقبَلَ بِالبَرَكَةِ وَالرَّحمَةِ ، وإذا أدبَرَ عَنكُم أدبَرَ بِغُفرانِ الذُّنوبِ . هذا شَهرٌ الحَسَناتُ فيهِ مُضاعَفَةٌ ، وأعمالُ الخَيرِ فيهِ مَقبولَةٌ ، مَن صَلّى مِنكُم في هذا الشَّهرِ للّه ِِ عز و جل رَكعَتَينِ يَتَطَوَّعُ بِهِما غَفَرَ اللّه ُ لَهُ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : إنَّ الشَّقِيَ حَقَّ الشَّقِيِ مَن خَرَجَ عَنهُ هذا الشَّهرُ ولَم يُغفَر
[١] الكافي : ٤ / ٦٧ / ٦ ، تهذيب الأحكام : ٤ / ١٩٣ / ٥٥٠ وليس فيه «وأبواب الجنان» ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٩٧ / ١٨٣٣ ، ثواب الأعمال : ٨٩ / ٢ ، فضائل الأشهر الثلاثة : ٨٠ / ٦٢ ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٦٠ / ٢٧ ؛ تاريخ دمشق : ٥١ / ١٨٦ / ١٠٨٤٥ نحوه ، كنز العمّال : ٨ / ٥٩٠ / ٢٤٢٨٨ .[٢] حَطَّ اللّه عنه وِزره : وضَعَه ؛ أي خفّف اللّه عن ظهره ما أثقله (تاج العروس : ١٠ / ٢١٩) .[٣] مجمع الزوائد : ٣ / ٣٤٤ / ٤٧٨٣ ، الدرّ المنثور : ١ / ٤٥٣ وفيه «يغشاكم» بدل «يغنيكم» وكلاهما نقلاً عن الطبراني عن عبادة بن الصامت ، كنز العمّال : ٨ / ٤٦٧ / ٢٣٦٩٢ .