شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٤
٦٠٥.السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : المُخلَصينَ ، وتُقَوِّيَ أركاني كُلَّها لِعِبادَتِكَ ، وتَشرَحَ صَدري لِلخَيرِ وُالتُّقى ، وتُطلِقَ لِساني لِتِلاوَةِ كِتابِكَ ، يا وَلِيَّ المُؤمِنينَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . وَادعُ بِما أحبَبتَ . ثُمَّ صَلِّ العِشاءَ الآخِرَةَ وَما يَتَعَقَّبُها . [١]
٦٠٦.السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : فَصلٌ فيما نَذكُرُهُ مِن تَرتيبِ نافِلَةِ شَهرِ رَمَضانَ بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ وأدعِيَتِها في كُلِّ لَيلَةٍ تَكونُ نافِلَتُها عِشرينَ رَكعَةً أيضاً : [٩ و ١٠] ثُمَّ تُصَلِّي رَكعَتَينِ ، وتَقولُ بَعدَهُما ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ رحمه الله مِمّا رَواهُ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام : اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ بِبَهائِكَ وجَلالِكَ وجَمالِكَ وعَظَمَتِكَ ونورِكَ وسَعَةِ رَحمَتِكَ ، وبِأَسمائِكَ وعِزَّتِكَ ، وقُدرَتِكَ ومَشِيَّتِكَ ونَفاذِ أمرِكَ ، ومُنتَهى رِضاكَ وشَرَفِكَ وكَرَمِكَ ، ودَوامِ عِزِّكَ وسُلطانِكَ ، وفَخرِكَ وعُلُوِّ شَأنِكَ وقَديمِ مَنِّكَ،وعَجيبِ آياتِكَ،وفَضلِكَ وجودِكَ، وعُمومِ رِزقِكَ وعَطائِكَ وخَيرِكَ وإحسانِكَ ، وتَفَضُّلِكَ وَامتِنانِكَ ، وشَأنِكَ وجَبَروتِكَ ، وأسأَلُكَ بِجَميعِ مَسائِلِكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وتُنجِيَني مِنَ النّارِ وتَمُّنَ عَلَيَّ بِالجَنَّةِ ، وتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزقِ الحَلالِ الطَّيِّبِ ، وتَدرَأَ عَنّي شَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ، وتَمنَعَ لِساني مِنَ الكَذِبِ ، وقَلبي مِنَ الحَسَدِ ، وعَيني مِنَ الخِيانَةِ ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ وما تُخفِي الصُّدورُ ، وتَرزُقَني في عامي هذا وفي كُلِّ عامٍ الحَجَّ وَالعُمرَةَ ، وتَغُضَّ بَصَري وتُحصِنَ فَرجي ، وتُوَسِّعَ رِزقي وتَعصِمَني مِن كُلِّ سوءٍ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ [٢] ... .
[١] أقول : أورد في الإقبال بعد هذه الأدعية المختصرة أدعية اُخرى مفصّلة من كتاب محمّد بن أبي قرّة في عمل شهر رمضان ، فمن أرادها فلينظر الإقبال : ١ / ٨١ ـ ١١٠ .[٢] الإقبال : ١ / ٨١ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧١ / ٢٢٩ عن عليّ بن حسّان عن بعض أصحابه عن رجل ، مصباح المتهجّد : ٥٤٢ / ٦٢٩ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٥٩ / ١ .[٣] مَلَكهُ يملكهُ ملْكا ومَلَكَةً ـ محرّكة ـ : احتواه قادرا على الاستبداد به (القاموس المحيط : ٣ / ٣٢٠) .[٤] الإقبال : ١ / ٨٥ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧١ / ٢٣٠ عن عليّ بن حسّان عن بعض أصحابه عن رجل ، مصباح المتهجّد : ٥٤٣ / ٦٣٠ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٦٢ / ١ .[٥] في تهذيب الأحكام ونسخة اُخرى : «المتنزّهون» .[٦] الإقبال : ١ / ٨٧ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٢ / ٢٣١ عن عيسى بن بشير عن رجل ، مصباح المتهجّد : ٥٤٣ / ٦٣١ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٦٣ / ١ .[٧] في المصادر الاُخرى : «لامنّ» .[٨] الرعد : ٣٩ .[٩] الأعراف : ١٥٦ .[١٠] الإقبال : ١ / ٩٢ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٢ / ٢٣٢ عن ذريح بن محمّد بن يزيد المحاربي ، مصباح المتهجّد : ٥٤٤ / ٦٣٢ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٦٧ / ١ .[١١] الإقبال : ١ / ٩٤ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٣ ذيل ح ٢٣٢ ، مصباح المتهجّد : ٥٤٤ / ٦٣٣ و ٦٣٤ كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٦٨ / ١ .[١٢] الإقبال : ١ / ٩٥ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٣ / ذيل ح ٢٣٢ ، مصباح المتهجّد : ٥٤٥ / ٦٣٥ كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٦٩ / ١ .[١٣] في تهذيب الأحكام : «التعوّد» ، وفي مصباح المتهجّد وبحار الأنوار : «التعوّذ» ، وفي نسخة اُخرى للمصدر الخطيّة : «التغوّث» .[١٤] في نسخة اُخرى : «في» .[١٥] في تهذيب الأحكام ومصباح المتهجّد : «واستعجال» .[١٦] النائل : العطاء (مجمع البحرين : ٣ / ١٨٥٠).[١٧] الإقبال : ١ / ٩٩ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٤ / ٢٣٣ عن عبد اللّه بن السرّاج عن رجل ، مصباح المتهجّد : ٥٤٦ / ٦٣٦ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٧٢ / ١ .[١٨] عزائم المغفرة : محتِّماتها . والمراد : ما يجعلها حتماً (مجمع البحرين : ٢ / ١٢١٢) .[١٩] في نسخة اُخرى : «ممنوع» .[٢٠] الإقبال : ١ / ١٠١ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٤ / ٢٣٣ ، مصباح المتهجّد : ٥٤٦ / ٦٣٧ كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٧٤ / ١ .[٢١] في تهذيب الأحكام : «تكفّلت» .[٢٢] في نسخة اُخرى : «ولا ملجأ ولا منجى ...» .[٢٣] الإقبال : ١ / ١٠٣ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٥ / ٢٣٣ ، مصباح المتهجّد : ٥٤٧ / ٦٣٨ كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٧٥ / ١ .[٢٤] في نسخة اُخرى : «ذلك المنّ كلّه» .[٢٥] لاتُزغ قلبي : أي لاتمله عن الإيمان (النهاية : ٢ / ٣٢٤) .[٢٦] الإقبال : ١ / ١٠٥ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٥ / ٢٣٣ ، مصباح المتهجّد : ٥٤٨ / ٦٣٩ كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٧٦ / ١ .[٢٧] السُّبوغ : الشمول . وسابغ النِّعم : كاملها وتامّها (مجمع البحرين : ٢ / ٨١٠) .[٢٨] هي الّتي تأتي على غفلة بالليل . ويقال لكلّ آتٍ بالليل : طارقٌ (مجمع البحرين : ٢ / ١١٠٠) .[٢٩] الزَّوبعة : اسم شيطان أو رئيس للجنّ (القاموس المحيط : ٣ / ٣٣).[٣٠] البوائق : الغوائل والشرور واحدهما بائقة ، وهي : الداهية (النهاية : ١ / ١٦٢) .[٣١] أي شقّها واعمها عن النظر إليّ . والفَق ء : الشقّ (مجمع البحرين : ٣ / ١٤٠٦) .[٣٢] الإقبال : ١ / ١٠٧ ، الكافي : ٢ / ٥٨٧ / ٢٦ ولم يذكره في أدعية نوافل رمضان بل ذكره في باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٦ / ٢٣٤ وفيهما «عن أبي حمزة الثمالي قال : أخذت هذا الدعاء عن أبي جعفر عليه السلام وكان يسمّيه : الدعاء الجامع» ، مصباح المتهجّد : ٥٤٨ / ٦٤٠ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٧٨ / ١ .[٣٣] في نسخة اُخرى : «بلا إله إلاّ أنت» .[٣٤] الإقبال : ١ / ١١٠ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٧ / ذيل ح ٢٣٤ ، مصباح المتهجّد : ٥٥٠ / ذيل ح ٦٤٠ وفيهما «ثُمّ تسجد وتدعو في حال السجود بالدعاء المقدَّم ذكره» فقط ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٨٠ / ١ .