شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٦
٥٠٦.مصباح المتهجّد : يا رَبِّ إنّي ضَعيفٌ عَن طَلَبِ الدُّنيا وأنتَ واسِعٌ كَريمٌ ، أسأَلُكَ يا رَبِّ بِقُوَّتِكَ عَلى ذلِكَ وقُدرَتِكَ عَلَيهِ وغِناكَ عَنهُ وحاجَتي إلَيهِ ، أن تَرزُقَني في عامي هذا وشَهري ويَومي هذا وساعَتي هذهِ رِزقا تُغنيني بِهِ عَن تَكَلُّفِ ما في أيدِي النّاسِ ؛ مِن رِزقِكَ الحَلالِ الطَّيِّبِ . أي رَبِّ ، مِنكَ أطلُبُ وإلَيكَ أرغَبُ وإيّاكَ أرجو وأنتَ أهلُ ذلِكَ ، لا أرجو غَيرَكَ ولا أثِقُ إلاّ بِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . أي رَبِّ ، ظَلَمتُ نَفسي فَاغفِر لي وَارحَمني وعافِني ، يا سامِعَ كُلِّ صَوتٍ ، ويا جامِعَ كُلِّ فَوتٍ ، ويا بارِئَ النُّفوسِ بَعدَ المَوتِ،يا مَن لا تَغشاهُ الظُّلُماتُ ولا تَشتَبِهُ عَلَيهِ الأَصواتُ ، ولا يَشغَلُهُ شَيءٍ عَن شَيءٍ أعطِ مُحَمَّدا صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ أفضَلَ ما سَأَلَكَ وأفضَلَ ما سَأَلتَ لَهُ وأفضَلَ ما أنتَ مَسؤولٌ لَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وهَب لِيَ العافِيَةَ حَتّى تُهَنِّئَنِي المَعيشَةَ ، وَاختِم لي بِخَيرٍ حَتّى لا تَضُرَّنِيَ الذُّنوبُ . اللّهُمّ رَضِّني بِما قَسَمتَ لي حَتّى لا أسأَلَ أحَدا شَيئا ، اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَافتَح لي خَزائِنَ رَحمَتِكَ ، وَارحَمني رَحمَةً لا تُعَذِّبُني بَعدَها أبَدا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَارزُقني مِن فَضلِكَ الواسِعِ رِزقا حَلالاً طَيِّبا لا تُفقِرُني إلى أحَدٍ بَعدَهُ سِواكَ ، تَزيدُني بِذلِكَ شُكرا وإلَيكَ فاقَةً وفَقرا وبِكَ عَمَّن سِواكَ غِنىً وتَعَفُّفا ، يا مُحسِنُ يا مُجمِلُ ، يا مُنعِمُ يا مُفضِلُ ، يا مَليكُ يا مُقتَدِرُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاكفِنِي المُهِمَّ كُلَّهُ ، وَاقضِ لي بِالحُسنى بارِك لي في جَميعِ اُموري وَاقضِ لي جَميعَ حَوائِجي . اللّهُمّ يَسِّر لي ما أخافُ تَعسيرَهُ فَإِنَّ تَيسيرَ ما أخافُ تَعسيرَهُ عَلَيكَ يَسيرٌ ، وسَهِّل لي ما أخافُ حُزونَتَهُ [١] ، ونَفِّس عَنّي ما أخافُ ضيقَهُ ، وكُفَّ عَنّي ما أخافُ غَمَّهُ ، وَاصرِف عَنّي ما أخافُ بَلِيَّتَهُ يا أرحَمَ
[١] فَرِق فَرَقاً : جزع واشتدّ خوفه ، فهو فَرِقٌ (المعجم الوسيط : ٢ / ٦٨٥) .[٢] اللَّوذ بالشيء : الاستتار والاحتصان به . لاذَ بِه : لجأ إليه وعاذ به (تاج العروس : ٥ / ٣٩٥) .[٣] الحزونة : الخشونة . والحَزْن : المكان الغليظ الخشِن (النهاية : ١ / ٣٨٠) .[٤] في الإقبال : «وتصديقا بكتابك» .[٥] القِرى : الضِّيافة ، وقَريتُ الضيفَ : إذا أحسنت إليه (مجمع البحرين : ٣ / ١٤٧٥) .[٦] مصباح المتهجّد : ٥٩٨ / ٦٩٢ ، الإقبال : ١ / ١٧٧ ، المصباح للكفعمي : ٧٩٧ ، البلد الأمين : ٢١٤ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٩٥ / ٢ .