شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٨
و ـ الحِكمَة
١٧٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في حَديثِ المِعراجِ ـ: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله سَأَلَ رَبَّهُ سُبحانَهُ لَيلَةَ المِعراجِ فَقالَ : ... يا رَبِّ ، وما ميراثُ [١] الصَّومِ؟ قالَ : «الصَّومُ يورِثُ الحِكمَةَ ، وَالحِكمَةُ تورِثُ المَعرِفَةَ ، وَالمَعرِفَةُ تورِثُ اليَقينَ ؛ فَإِذَا استَيقَنَ العَبدُ لا يُبالي كَيفَ أصبَحَ ؛ بِعُسرٍ أم بِيُسرٍ» . [٢]
١٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : القَلبُ يَتَحَمَّلُ الحِكمَةَ عِندَ خُلُوِّ البَطنِ ؛ القَلبُ يَمُجُّ الحِكمَةَ عِندَ امتِلاءِ البَطنِ . [٣]
١٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأَيتُم أهلَ الجُوعِ وَالتَّفَكُّرِ فَاقتَرِبوا مِنهُم ؛ فَإِنَّهُ تَجرِي الحِكمَةُ مَعَهُم . [٤]
١٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أجاعَ بَطنَهُ ؛ عَظُمَت فِكرَتُهُ وفَطِنَ قَلبُهُ . [٥]
ز ـ التَّقَرُّبُ إلَى اللّه ِ
١٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لاُِسامَةَ بنِ زَيدٍ ـ: يا اُسامَةُ ، عَلَيكَ بِالصَّومِ ؛ فَإِنَّهُ يُقَرِّبُ إلَى اللّه ِ . إنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ مِن ريحِ فَمِ الصّائِمِ تَرَكَ الطَّعامَ وَالشَّرابَ للّه ِِ عز و جل ، فَإِنِ استَطَعتَ أن يَأتِيَكَ المَوتُ وبَطنُكَ جائِعٌ وكَبِدُكَ ظَمآنُ فَافعَل ؛ فَإِنَّكَ تُدرِكُ شَرَفَ المَنازِلِ فِي الآخِرَةِ ، وتَحِلُّ مَعَ النَّبِيِّينَ . [٦]
[١] في المصدر : «ميزات» وما أثبتناه من بحار الأنوار .[٢] إرشاد القلوب : ٢٠٣ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٢٧ / ٦ .[٣] تنبيه الخواطر : ٢ / ١١٩ .[٤] كنز العمّال : ٩ / ٣٧ / ٢٤٨١٨ نقلاً عن الحاكم في تاريخه والديلمي عن ابن عمر .[٥] إحياء علوم الدين : ٣ / ١٢٩ ؛ المحجّة البيضاء : ٥ / ١٥٤ .[٦] تاريخ دمشق : ٨ / ٧٦ ، بغية الباحث : ١١٩ / ٣٤٤ ؛ التحصين لابن فهد : ٢٠ / ٣٩ نحوه وكلّها عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، دعائم الإسلام : ١ / ٢٧٠ عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه صدره فقط ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٢٥٨ / ٤١ .