شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧
١٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : آمُرُكُم بِالصِّيامِ ؛ فَإِنَّ مَثَلَ ذلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ في عِصابَةٍ مَعَهُ صُرَّةٌ فيها مِسكٌ ، فَكُلُّهُم يَعجَبُ أو يُعجِبُهُ ريحُها ، وإنَّ ريحَ الصّائِمِ أطيَبُ عِندَ اللّه ِ مِن ريحِ المِسكِ . [١]
١٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثُ دَعَواتٍ مُستَجاباتٌ : دَعوَةُ الصّائِمِ ، ودَعوَةُ المُسافِرِ ، ودَعوَةُ المَظلومِ . [٢]
١٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : أولِياءُ اللّه ِ عَلَيهِمُ العَناءُ ، مَشحَبَةٌ [٣] ألوانُهُم مِنَ السَّهَرِ ، وَمُنحَنِيَةٌ أصلا بُهُم مِنَ القِيامِ ، قَد لَصِقَت بُطونُهُم بِظُهورِهِم مِن طولِ الصِّيامِ . [٤]
١٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَرَفَ اللّه َ وعَظَّمَهُ ؛ مَنَعَ فاهُ مِنَ الكَلامِ ، وبَطنَهُ مِنَ الطَّعامِ ، وَعَفا نَفسَهُ بِالصِّيامِ وَالقِيامِ . [٥]
١٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن يَومٍ إلاّ ومَلَكٌ يُنادي فِي المَقابِرِ : مَن تَغبِطونَ [٦] ؟ فَيَقولونَ : أهلَ المَساجِدِ ؛ يُصَلّونَ ولا نَقدِرُ ، ويَصومُونَ ولا نَقدِرُ . [٧]
[١] سنن الترمذي : ٥ / ١٤٨ / ٢٨٦٣ ، مسند ابن حنبل : ٦ / ٩٠ / ١٧١٧٠ وص ٢٣٩ / ١٧٨١٥ وفيهما «كلّهم يجد ريح المسك» ، صحيح ابن حبّان : ١٤ / ١٢٥ / ٦٢٣٣ ، المستدرك على الصحيحين : ١ / ٥٨٣ / ١٥٣٤ كلاهما نحوه وكلّها عن الحارث الأشعري .[٢] فضائل الأشهر الثلاثة : ١٤٣ / ١٥٧ عن أبي هريرة .[٣] الشاحب : المتغيّر اللون والجسم لعارضٍ من سفر أو مرض ونحوها (النهاية : ٢ / ٤٤٨) .[٤] التحصين لابن فهد : ٢٢ / ٣٩ عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل .[٥] الكافي : ٢ / ٢٣٧ / ٢٥ عن عيسى النهريري عن الإمام الصادق عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ٣٨٠ / ٤٨٢ عن عيسى النهريري عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، مشكاة الأنوار : ١٢٢ / ٢٨٨ و ص ٢٢١ / ٦١٥ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، روضة الواعظين : ٣٢٠ وص٤٧٤ وفيها «عنى» بدل «عفا» ، بحار الأنوار : ٦٩/٢٨٨/٢٣ .[٦] الغبط : حسد خاصّ . يقال : غبطتُ الرجل أغبِطُه غَبْطا ؛ إذا اشتهيت أن يكون لك مثلُ ما له وأن يدوم عليه ما هو فيه (النهاية : ٣ / ٣٣٩) .[٧] مستدرك الوسائل : ٣ / ٣٦٣ / ٣٧٨٦ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .