شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠
١٠٣.الكافي عن حمزة بن محمّد : الصَّومَ؟ فَوَرَدَ الجَوابُ : «لِيَجِدَ الغَنِيُّ مَضَضَ [١] الجَوعِ فَيَحِنَّ عَلى الفَقيرِ» . [٢]
١ / ٣
فَضلُ الصِّيامِ
١٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : جَعَلَ اللّه ُ ... قُرَّةَ عَيني فِي الصَّلاةِ وَالصَّومِ . [٣]
١٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ حَبيبي جَبرَئيلُ : إنَّ مَثَلَ هذا الدّينِ كَمَثَل شَجَرَةٍ ثابِتَةٍ ؛ الإِيمانُ أصلُها ، وَالصَّلاةُ عُروقُها ، وَالزَّكاةُ ماؤُها ، وَالصَّومُ سَعَفُها [٤] . [٥]
١٠٦.الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثَةٌ مِن رَوحِ [٦] اللّه ِ : التَّهَجُّدُ فِي اللَّيلِ بِالصَّلاةِ ، و لِقاءُ الإِخوانِ ، وَالصَّومُ . [٧]
١٠٧.لقمان عليه السلام ـ في مَوعِظَتِهِ لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، السَّفينَةُ إيمانٌ ، وشِراعُهَا التَّوَكُّلُ ، وسُكّانُهَا الصَّبرُ ، ومَجاذيفُهَا الصَّومُ وَالصَّلاةُ وَالزَّكاةُ . [٨]
[١] مَضَضُ الجوع : أي ألَمُه ولَذعه (مجمع البحرين : ٣ / ١٧٠٢) .[٢] الكافي : ٤ / ١٨١ / ٦ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٧٣ / ١٧٦٨ ، الأمالي للصدوق : ٩٧ / ٧٥ وفيهما «مسّ الجوع فيَمُنّ على الفقير» .[٣] مكارم الأخلاق : ١ / ٨٣ / ١٤١ ، بحار الأنوار : ١٦ / ٢٤٩ .[٤] السَّعَفَة : غُصن النخل ، والجمع سَعَف (الصحاح : ٤ / ١٣٧٤) .[٥] علل الشرايع : ٢٤٩ / ٥ عن أنس ، بحار الأنوار : ٦ / ١٠٩ / ٢ وج ٦٨ / ٣٨٠ / ٣٠ وانظر جامع الأخبار : ١٠٨ / ١٩١ والفردوس : ٤ / ١٤٥ / ٦٤٤٧ .[٦] الرَّوح : الرحمة (مجمع البحرين : ٢ / ٧٤٢) .[٧] دعائم الإسلام : ١ / ٢٦٩ ، الأمالي للطوسي : ١٧٢ / ٢٩١ عن بحر السقّاء وفيه «إفطار الصائم» بدل «الصوم» ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٢٥٧ / ٤١ .[٨] الاختصاص : ٣٣٦ عن الأوزاعي ، بحار الأنوار : ١٣ / ٤٢٧ / ٢٢ نقلاً عن جعفر بن الحسين المؤمن القمّي في كتابه النوادر .