شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٣
٨٨٥.تهذيب الأحكام عن أبي الصباح : وَالقُدرَةِ وَالسُّلطانِ وَالعِزَّةِ ، أسأَلُكَ في هذا اليَومِ الَّذي جَعَلتَهُ لِلمُسلِمينَ عيداً ولِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ ذُخراً ومَزيداً ، أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تُصَلِّيَ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ وأنبِيائِكَ المُرسَلينَ ، وأن تَغفِرَ لَنا ولِجَميعِ المُؤمِنينِ وَالمُؤمِناتِ ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ ، اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ مِن خَيرِ ما سَأَلَكَ عِبادُكَ المُرسَلونَ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عاذَ بِهِ عِبادُكَ المُخلَصونَ ، اللّه ُ أكبَرُ أوَّلُ كُلِّ شَيءٍ وآخِرُهُ ، وبَديعُ كُلِّ شَيءٍ ومُنتَهاهُ ، وعالِمُ كُلِّ شَيءٍ ومَعادُهُ ، ومَصيرُ كُلِّ شَيءٍ إلَيهِ ومَرَدُّهُ ، ومُدَبِّرُ الاُمورِ وباعِثُ مَن فِي القُبورِ ، قابِلُ الأَعمالِ ومُبدِي الخَفِيّاتِ مُعلِنُ السَّرائِرِ ، اللّه ُ أكبَرُ عَظيمُ المَلَكوتِ شَديدُ الجَبَروتِ ، حَيٌّ لا يَموتُ دائِمٌ لا يَزولُ ، إذا قَضى أمراً فَإِنَّما يَقولُ لَهُ : كُن فَيَكونُ ، اللّه ُ أكبَرُ خَشَعَت لَكَ الأَصواتُ وعَنَت لَكَ الوُجوهُ ، وحارَت دونَكَ الأَبصارُ ، وكَلَّتِ [١] الأَلسُنُ عَن عَظَمَتِكَ ، وَالنّواصي كُلُّها بِيَدِكَ ، ومَقاديرُ الاُمورِ كُلُّها إلَيكَ لايَقضي فيها غَيرُكَ ولا يَتِمُّ مِنها شَيءٌ دونَكَ ، اللّه ُ أكبَرُ أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ حِفظُكَ ، وقَهَرَ كُلَّ شَيءٍ عِزُّكَ ، ونَفَذَ كُلَّ شَيءٍ أمرُكَ ، وقامَ كُلُّ شَيءٍ بِكَ ، وتَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِكَ ، وذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِكَ ، وَاستَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِكَ ، وخَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِمُلكِكَ ، اللّه ُ أكبَرُ . وتَقرَأُ : «الحَمدَ» ، و «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى » ، وتُكَبِّرُ السّابِعَةَ ، وتَركَعُ وتَسجُدُ وتَقومُ ، وتَقرَأُ : «الحَمدَ» ، «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَاهَا » ، وتَقولُ : أللّه ُ أكبَرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، اللّهُمّ أنتَ أهلُ الكِبرِياءِ ...
[١] كَلَلْتُ من المشي : أي أعييت (الصحاح : ٥ / ١٨١١) .[٢] تهذيب الأحكام : ٣ / ١٣٢ / ٢٩٠ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ١ / ٥١٢ / ١٤٨١ وص ٥٢٣ / ١٤٨٧ .