شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٢
٨٨٤.عنه عليه السلام : ومِنَ المُقَرَّبينَ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . ثُمَّ تَسجُدُ الثّانِيَةَ وتَقولُ مِثلَ الَّذي قُلتَ فِي الاُولى فَإِذا نَهَضتَ فِي الثّانِيَةِ تَقولُ : بَرِئتُ إلى اللّه ِ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ ، وَلا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ . ثُمَّ تَقرَأُ : «فاتِحَةَ الكِتابِ» ، وسورَةَ «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَاهَا » ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَقولُ : اللّه ُ أكبَرُ ، خَشَعَت لَكَ يا رَبِّ الأَصواتُ وعَنَت لَكَ الوُجوهُ وحارَت مِن دونِكَ الأَبصارُ ، اللّه ُ أكبَرُ كَلَّتِ الأَلسُنُ عَن صِفَةِ عَظَمَتِكَ ، وَالنّواصي كُلُّها بِيَدِكَ ، ومَقادِيرُ الاُمورِ كُلُّها إلَيكَ ، لايَقضي فيها غَيرُكَ ولا يَتِمُّ مِنها شَيءٌ دونَكَ (اللّه ُ أكبَرُ أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلمُكَ ، وقَهَرَ كُلَّ شَيءٍ عِزُّكَ ، ونَفَذَ في كُلِّ شَيءٍ أمرُكَ ، وقائِمٌ كُلُّ شَيءٍ بِكَ) [١] ، اللّه ُ أكبَرُ تَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِكَ ، وذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِكَ ، وَاستَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِكَ ، وخَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِمُلكِكَ ، اللّه ُ أكبَرُ . ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَقولُ وأنتَ راكِعٌ مِثلَ ما قُلتَ في رُكوعِكَ الأَوَّلِ ، وكَذلِكَ فِي السُّجودِ ما قُلتَ فِي الرَّكعَةِ الاُولى ، ثُمَّ تَتَشَهَّدُ بِما تَتَشَهَّدُ بِهِ في سائِرِ الصَّلَواتِ ، فَإِذا فَرَغتَ دَعَوتَ بِما أحبَبتَ لِلدينِ وَالدُّنيا . [٢]
٨٨٥.تهذيب الأحكام عن أبي الصباح : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَنِ التَّكبيرِ فِي العيدَينِ . فَقالَ : «اِثنَتا عَشرَةَ : سَبعٌ فِي الاُولى ، وخَمسٌ فِي الأَخيرَةِ ، فَإِذا قُمتَ إلَى الصَّلاةِ فَكَبِّر واحِدَةً ، تَقولُ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وَحدَهُ لاشَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، اللّهُمّ أنتَ أهلُ الكِبرياءِ وَالعَظَمَةِ ، وأهلُ الجودِ وَالجَبَروتِ
[١] ما بين القوسين ليس في بعض النسخ .[٢] الإقبال : ٢ / ٢٠٢ عن سعد بن عبد اللّه بإسناده ، بحارالأنوار : ٩١ / ٦٠ / ٢ .