شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٢
٨٥٤.الإقبال : شَرَفاً وأرفَعَهُم مَنزِلاً . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والأَئِمَّةِ الهُدى المُهتَدينَ ، وَالحُجَجِ عَلى خَلقِكَ وَالأَدِلاّءِ عَلى سَبيلِكَ ، وَالبابِ الَّذي مِنهُ يُؤتى وَالتَّراجِمَةِ لِوَحيِكَ ، كَما سَنّوا سُنَّتَكَ ، النّاطِقينَ بِحِكمَتِكَ وَالشُّهَداءِ عَلى خَلقِكَ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ المُنتَظِرِ أمرَكَ ، المُنتَظَرِ لِفَرَجِ أولِيائِكَ . اللّهُمّ اشعَب [١] بِهِ الصَّدعَ وَارتُق [٢] بِهِ الفَتقَ ، وأمِت بِهِ الجَورَ وأظهِر بِهِ العَدلَ ، وزَيِّن بِطولِ بَقائِهِ الأَرضَ وأيِّدهُ بِنَصرِكَ وَانصُرهُ بِالرُّعبِ ، وقَوِّ ناصِرَهُم وَاخذُل خاذِلَهُم ، ودَمدِم [٣] عَلى مَن نَصَبَ لَهُم ، ودَمِّر عَلى مَن غَشَّهُم ، وَاقصِم [٤] بِهِم رُؤوسَ الضَّلالَةِ وشارِعَةَ البِدَعِ ومُميتَةَ السُّنَّةِ والمُتَعَزِّزينَ بِالباطِلِ ، وأعِزَّ بِهِمُ المُؤمِنينَ ، وأذِلَّ بِهِمُ الكاذِبينَ وَالمُنافِقينَ وجَميعَ المُلحِدينَ وَالمُخالِفينَ في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللّهُمّ وصَلِّ عَلى جَميعِ المُرسَلينَ وَالنَّبِيِّينَ الَّذينَ بَلَّغوا عَنكَ الهُدى ، وَاعتَقَدوا لَكَ المَواثيقَ بِالطّاعَةِ ، ودَعَوُا العِبادَ إلَيكَ بِالنَّصيحَةِ ، وصَبَروا عَلى ما لَقوا مِنَ الأَذى في جَنبِكَ . اللّهُمّ وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلَيهِم وعَلى ذَراريهِم وأهلِ بُيوتاتِهِم وأهلِ مَوَدّاتِهِم ، وأزواجِهِمُ الطّاهِراتِ وجَميعِ أشياعِهِم مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِم جَميعاً في هذهِ السّاعَةِ وفي هذا اليَومِ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ .
[١] الشَعْب : الجمع والإصلاح (لسان العرب : ١ / ٤٩٧) .[٢] الرَتْق : ضدّ الفتق ، ارْتَتَق : إلْتَأمَ (الصحاح : ٤ / ١٤٨٠) .[٣] دَمْدَم : أطبق عليهم العذاب ، وقيل : غَضِبَ (مجمع البحرين : ١ / ٦٠٨) .[٤] القَصْم : الكَسْر (النهاية : ٤ / ٧٤) .