شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٦
٨٤٠.صحيح مسلم عن ابن عمر : النّاسِ صاعا مِن تَمرٍ ، أو صاعا مِن شَعيرٍ ، عَلى كُلِّ حُرٍّ أو عَبدٍ ، ذَكَرٍ أو اُنثى مِنَ المُسلِمينَ . [١]
٨٤١.سنن أبي داود عن ابن عبّاس : فَرَضَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله زَكاةَ الفِطرِ طُهرَةً لِلصّائِمِ مِنَ اللَّغوِ وَالرَّفَثِ ، وطُعمَةً لِلمَساكينِ ، مَن أدّاها قَبلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكاةٌ مَقبولَةٌ ، ومَن أدّاها بَعدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقاتِ . [٢]
٨٤٢.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أدّى زَكاةَ الفِطرَةِ تَمَّمَ اللّه ُ بِها ما نَقَصَ مِن زَكاةِ مالِهِ . [٣]
٨٤٣.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةِ عيدِ الفِطرِ ـ: ألا وإنَّ هذا اليَومَ يَومٌ جَعَلَهُ اللّه ُ لَكُم عيدا وجَعَلَكُم لَهُ أهلاً ، فَاذكُرُوا اللّه َ يَذكُركُم وَادعوهُ يُستَجَب لَكُم ، وأدّوا فِطرَتَكُم ؛ فَإِنَّها سُنَّةُ نَبِيِّكُم ، وفَريضَةٌ واجِبَةٌ مِن رَبِّكُم . [٤]
٨٤٤.التوحيد عن أبان وغيره عن الإمام الصادق عليه السلا «مَن خَتَمَ صِيامَهُ بِقَولٍ صالِحٍ أو عَمَلٍ صالِحٍ تَقَبَّلَ اللّه ُ مِنهُ صِيامَهُ» . فَقيلَ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، مَا القَولُ الصّالِحُ؟ قالَ : «شَهادَةُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، وَالعَمَلُ الصّالِحُ إخراجُ الفِطرَةِ» . [٥]
٨٤٥.الكافي عن معتّب عن الإمام الصادق عليه السلام : «اِذهَب فَأَعطِ عَن عِيالِنَا الفِطرَةَ ، وأعطِ
[١] صحيح مسلم : ٢ / ٦٧٧ / ١٢ ، سنن أبي داود : ٢ / ١١٢ / ١٦١١ ، مسند ابن حنبل : ٢ / ٤٥٢ / ٥٩٤٩ نحوه ، المستدرك على الصحيحين : ١ / ٥٦٩ / ١٤٩٤ فيه «برّ» بدل «شعير» ، السنن الكبرى : ٤ / ٢٧٣ / ٧٦٨٨ نحوه .[٢] سنن أبي داود : ٢ / ١١١ / ١٦٠٩ ، سنن ابن ماجة : ١ / ٥٨٥ / ١٨٢٧ ، سنن الدارقطني : ٢ / ١٣٨ / ١ ، فضائل الأوقات للبيهقي : ٨٢ / ١٧٩ ، كنز العمّال : ٨ / ٥٥٢ / ٢٤١٢٥ و ص ٥٥٤ / ٢٤١٣٨ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٨٣ / ٢٠٨٤ عن السكوني بإسناده ، الجعفريّات : ٥٤ ، النوادر للراوندي : ١٥١ / ٢١٨ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الإقبال : ١ / ٤٦٥ ، بحار الأنوار : ٩٦ / ١٠٥ / ٩ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ١ / ٥١٧ / ١٤٨٢ ، مصباح المتهجّد : ٦٦١ / ٧٢٨ عن جندب بن عبد اللّه الأزدي عن أبيه نحوه ، بحار الأنوار : ٩١ / ٣١ / ٥ .[٥] التوحيد : ٢٢/١٦ ، معاني الأخبار : ٢٣٦ / ١ ، الأمالي للصدوق : ١١٠ / ٨٦ ، روضة الواعظين : ٣٧٢ و ص ٣٨٨، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣١٣ / ٨ .