شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٨
٧٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : ولَقَد اُمِرتُم بِقِيامِ اللَّيلِ فَقُمتُم ، واُمِرتُم بِصِيامِ النَّهارِ فَصُمتُم وأطَعتُم رَبَّكُم ؛ فَاقبِضوا جَوائِزَكُم» . فَإِذا صَلَّوا نادى مُنادٍ : «ألا إنَّ رَبَّكُم قَد غَفَرَ لَكُم ، فَارجِعوا راشِدينَ إلى رِحالِكُم فَهُوَ يَومُ الجائِزَةِ ، ويُسمّى ذلِكَ اليَومُ فِي السَّماءِ يَومَ الجائِزَةِ» . [١]
٧٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ لَيلَةُ القَدرِ نَزَلَ جِبريلُ عليه السلام في كُبكُبَةٍ [٢] مِنَ المَلائِكَةِ يُصَلّونَ عَلى كُلِّ عَبدٍ قائِمٍ أو قاعِدٍ يَذكُرُ اللّه َ عز و جل فَإِذا كانَ يَومُ عيدِهِم ـ يَعني يومَ فِطرِهِم ـ باهى بِهِم مَلائِكَتَهُ ، فَقالَ : «يا مَلائِكَتي ، ما جَزاءُ أجيرٍ وَفّى عَمَلَهُ؟» قالوا : رَبَّنا جَزاؤُهُ أن يُؤتى أجرَهُ . قالَ : «يا مَلائِكَتي ، عَبيدي وإمائي قَضَوا فَريضَتي عَلَيهِم ثُمَّ خَرَجوا يَعِجّونَ إلَيَّ بِالدُّعاءِ ، وعِزَّتي وجَلالي وكَرَمي وعُلُوّي وَارتِفاعِ مَكاني لاُجيبَنَّهُم» . فَيَقولُ : «اِرجِعوا فَقَد غَفَرتُ لَكُم ، وبَدَّلتُ سَيِّئاتِكُم حَسَناتٍ» فَيَرجِعونَ مَغفوراً لَهُم . [٣]
٧٩٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ في بَعضِ الأَعيادِ ـ: إنَّما هُوَ عيدٌ لِمَن قَبِلَ اللّه ُ صِيامَهُ وشَكَرَ قِيامَهُ ، وكُلُّ يَومٍ لا يُعصَى اللّه ُ فيهِ فَهُوَ عيدٌ . [٤]
٧٩٨.كتاب من لا يحضره الفقيه : نَظَرَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليهماالسلام إلَى النّاسِ في يَومِ فِطرٍ يَلعَبونَ ويَضحَكونَ . فَقالَ لِأَصحابِهِ وَالتَفَتَ إلَيهِم : «إنَّ اللّه َ عز و جل خَلَقَ شَهرَ
[١] المعجم الكبير : ١ / ٢٢٦ / ٦١٧ ، اُسد الغابة : ١ / ٣٢٢ / ٣٠٥ كلاهما عن أوس الأنصاري ، كنز العمّال : ٨ / ٤٨٣ / ٢٣٧٤٠ .[٢] كُبْكُبَة ـ بالضم والفتح ـ : الجماعة المتضامّة من الناس وغيرهم (النهاية : ٤ / ١٤٤) .[٣] شعب الإيمان : ٣ / ٣٤٣ / ٣٧١٧ ، فضائل الأوقات للبيهقي : ٨٤ / ١٨٣ ، مشكاة المصابيح : ١ / ٦٤٩ / ٢٠٩٦ كلّها عن أنس وانظر بحارالأنوار : ٩٦ / ٣٥١ / ٢٢ وكنز العمّال : ٨ / ٤٧٢ ٢٣٧١٠ و ص ٥٨٦ / ٢٤٢٨١ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٤٢٨ ، روضة الواعظين : ٣٨٨ ، بحارالأنوار : ٩١ / ١٣٦ / ٥ .