شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٥
٧٩٠.الكافي عن الحسن بن راشد : لَيلَةُ العيدِ» . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! فَما يَنبَغي لَنا أن نَعمَلَ فيها؟ فَقالَ : «إذا غَرَبتِ الشَّمسُ فَاغتَسِل ، وإذا صَلَّيتَ الثَّلاثَ المَغرِبَ فَارفَع يَدَيكَ وقُل : يا ذَا المَنِّ يا ذَا الطَّولِ يا ذَا الجودِ ، يا مُصطَفِيا مُحَمَّدا وناصِرَهُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِر لي كُلَّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ أحصَيتَهُ عَلَيَّ ونَسيتُهُ وهُوَ عِندَكَ في كِتابِكَ . وتَخِرُّ ساجِدا وتَقولُ مِئَةَ مَرَّةٍ : «أتوبُ إلَى اللّه ِ» وأنتَ ساجِدٌ ، وتَسأَلُ حَوائِجَكَ» . [١]
٧٩١.مصباح المتهجّد : ومِنَ السُّنَّةِ أن يَقولَ عَقيبَ صَلاةَ المَغرِبِ لَيلَةَ الفِطرِ وهُوَ ساجِدٌ : يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، يا مُصطَفِيا مُحَمَّدا وناصِرَهُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لي كُلَّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ ونَسيتُهُ أنَا وهُوَ عِندَكَ في كِتابٍ مُبينٍ . ثُمَّ يَقولُ : «أتوبُ إلَى اللّه ِ» مِئَةَ مَرَّةٍ . [٢]
٧٩٢.المصباح : قُل عَشرا في كُلِّ لَيلَةِ عيدٍ ، وكُلِّ لَيلَةِ جُمُعَةٍ أيضا : يا دائِمَ الفَضلِ عَلَى البَرِيَّةِ ، يا باسِطَ اليَدَينِ بِالعَطِيَّةِ ، يا صاحِبَ المَواهِبِ السَّنِيَّةِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ خَيرِ الوَرى سَجِيَّةً ، وَاغفِر لَنا يا ذَا العُلى في هذهِ العَشِيَّةِ . [٣]
[١] القاريجار : معرّب «كاركر» أي الأجير (روضة المتقين : ٣ / ٤٦٠) .[٢] الكافي : ٤ / ١٦٧ / ٣ ، تهذيب الأحكام : ١ / ١١٥ / ٣٠٢ وفيه إلى «فارفع يديك» ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٦٧ / ٢٠٣٦ ، علل الشرايع : ٣٨٨ / ١ ، الإقبال : ١ / ٤٥٨ ، بحار الأنوار : ٩١ / ١١٥ / ١ .[٣] مصباح المتهجّد : ٦٤٨ / ٧١٩ ، المصباح للكفعمي : ٨٥٥ نحوه .[٤] المصباح للكفعمي : ٨٥٥ .