شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٣
٧٦٦.الإمام الصادق عليه السلام : ذَنبُهُم ، المُتَقَبَّلِ عَمَلُهُم ، آمينَ آمينَ آمينَ ، رَبَّ العالَمينَ . اللّهُمّ لا تَدَع لي فيهِ ذَنبا إلاّ غَفَرتَهُ ، ولا خَطيئَةً إلاّ مَحَوتَها ، ولا عَثرَةً إلاّ أقَلتَها ، ولا دَينا إلاّ قَضَيتَهُ ، ولا عَيلَةً [١] إلاّ أغنَيتَها ، ولا هَمّا إلاّ فَرَّجتَهُ ، ولا فاقَةً إلاّ سَدَدتَها ، ولا عُريانا إلاّ كَسَوتَهُ ، ولا مَرَضا إلاّ شَفَيتَهُ ، ولا داءً إلاّ أذهَبتَهُ ، ولا حاجَةً مِن حَوائِجِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ إلاّ قَضَيتَها عَلى أفضَلِ أمَلي ورَجائي فيكَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللّهُمّ لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إذ هَدَيتَنا ، ولا تُذِلَّنا بَعدَ إذ أعزَزتَنا ، ولا تَضَعنا بَعدَ إذ رَفَعتَنا ، ولا تُهِنّا بَعدَ إذ أكرَمتَنا ، ولا تُفقِرنا بَعدَ إذ أغنَيتَنا ، ولا تَمنَعنا بَعدَ إذ أعطَيتَنا ، ولا تَحرِمنا بَعدَ إذ رَزَقتَنا ، ولا تُغَيِّر شَيئا مِن نِعَمِكَ عَلَينا وإحسانِكَ إلَينا لِشَيءٍ كانَ مِن ذُنوبِنا ولا لِما هُوَ كائِنٌ مِنّا ؛ فَإِنَّ في كَرَمِكَ وعَفوِكَ وفَضلِكَ سَعَةً لِمَغفِرَةِ ذُنوبِنا ، فَاغفِر لَنا وتَجاوَز عَنّا ولا تُعاقِبنا عَلَيها ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللّهُمّ أكرِمني في مَجلِسي هذا كَرامَةً لاتُهينُني بَعدَها أبَدا ، وأعِزَّني عِزّا لا تُذِلُّني بَعدَهُ أبَدا ، وعافِني عافِيَةً لا تَبتَليني بَعدَها أبَدا ، وَارفَعني رِفعَةً لا تَضَعُني بَعدَها أبَدا ، وَاصرِف عَنّي شَرَّ كُلِّ شَيطانٍ مَريدٍ ، وشَرَّ كُلِّ جَبّارٍ عَنيدٍ ، وشَرَّ كُلِّ قَريبٍ أو بَعيدٍ ، وشَرَّ كُلِّ صَغيرٍ أو كَبيرٍ ، وشَرَّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . اللّهُمّ ما كانَ في قَلبي من شَكٍّ أو رَيبَةٍ أو جُحودٍ أو قُنوطٍ [٢] ، أو تَرَحٍ [٣] أو مَرَحٍ أو بَطَرٍ [٤] أو فَرَحٍ أو خُيَلاءَ ، أو رِياءٍ أو سُمعَةٍ أو شِقاقٍ أو نِفاقٍ ،
[١] العَيلةُ : الفاقة والفقر (مجمع البحرين : ٢ / ١٢٩٧) .[٢] القُنُوط : اليأْس (الصحاح : ٣ / ١١٥٥) .[٣] التَرَح : ضدّ الفَرَح ، وهو الهلاك والانقطاع أيضا (النهاية : ١ / ١٨٦) .[٤] البَطَر : التَبَختُر ، وقيل : قلّة احتمال النعمة (لسان العرب : ٤ / ٦٨) .