شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨
٦٣.الإمام عليّ عليه السلام : هذا ، ألا وأبوابُ السَّماءِ مُفَتَّحَةٌ مِن أوَّلِ لَيلَةٍ مِنهُ ، ألا وَالدُّعاءُ فيهِ مَقبولٌ» . [١]
٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَجَبٌ شَهرُ اللّه ِ الأَصَبُّ [٢] ، يَصُبُّ اللّه ُ فيهِ الرَّحمَةَ عَلى عِبادِهِ ، وشَهرُ شَعبانَ تَنشَعِبُ فيهِ الخَيراتُ . وفي أوَّلِ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ تُغَلُّ المَرَدَةُ مِنَ الشَّياطينِ ، ويُغفَرُ في كُلِّ لَيلَةٍ سَبعينَ [٣] ألفا ، فَإِذا كانَ في لَيلَةِ القَدرِ غَفَرَ اللّه ُ بِمِثلِ ما غَفَرَ في رَجَبٍ وشَعبانَ وشَهرِ رَمَضانَ إلى ذلِكَ اليَومِ ، إلاّ رَجُلٌ بَينَهُ وبَينَ أخيهِ شَحناءُ [٤] ، فَيَقولُ اللّه ُ عز و جل : أنظِروا هؤُلاءِ حَتّى يَصطَلِحوا . [٥]
٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ فَحَفِظَ فَرجَهُ ولِسانَهُ وكَفَّ أذاهُ عَنِ النّاسِ ، غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ذُنوبَهُ ما تَقَدَّمَ مِنها وما تَأَخَّرَ ، وأعتَقَهُ مِنَ النّارِ ، وأحَلَّهُ دارَ القَرارِ ، وقَبِلَ شَفاعَتَهُ في عَدَدِ رَملِ عالِجٍ [٦] مِن مُذنِبي أهلِ التَّوحيدِ . [٧]
٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، نَظَرَ اللّه ُ إلى خَلقِهِ ، وإذا نَظَرَ اللّه ُ إلى عَبدٍ لَم يُعَذِّبهُ أبَدا ، وللّه ِِ في كُلِّ لَيلَةٍ ويَومٍ ألفُ ألفِ عَتيقٍ مِنَ النّارِ ، فَإِذا كانَت لَيلَةُ تِسعٍ وعِشرينَ أعتَقَ اللّه ُ فيها مِثلَ جَميعِ ما أعتَقَ فِي الشَّهرِ كُلِّهِ،فَإِذا كانَت لَيلَةُ الفِطرِ ارتَجَّتِ المَلائِكَةُ وتَجَلَّى الجَبّارُ بِنورِهِ مَعَ أنَّهُ لا يَصِفُهُ الواصِفونَ ، فَيَقولُ المَلائِكَةُ وهُم في
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٩٨ / ١٨٣٧ ، ثواب الأعمال : ٩٠ / ٥ ، الإقبال : ١ / ٧٢ وفيهما «سبعة» بدل «سبعين» ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٧١ / ٥٦ ؛ كنز العمّال : ٨ / ٥٨٣ / ٢٤٢٧٤ نقلاً عن الأصبهاني في الترغيب .[٢] في المصدر : «الأصمّ» ، والأصحّ ما أثبتناه كما في بعض نسخ المصدر الخطّية وبحارالأنوار .[٣] «سبعين» منصوب بحذف حرف الجرّ ، والأصل : لسبعين ألفا .[٤] الشحناء : العداوة (النهاية : ٢ / ٤٤٩) .[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ٧١ / ٣٣١ عن دارم بن قبيصة عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار : ٩٧ / ٣٦ / ١٦ .[٦] رَمْل عالِج : جبال متواصلة يتّصل أعلاها بالدهناء وأسفلها بنجد ، ويتّسع اتّساعا كثيرا (المصباح المنير : ٤٢٥) . وعوالج الرمال : جمع عالِج ؛ وهو ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض (النهاية : ٣ / ٢٨٧) .[٧] الأمالي للصدوق : ٧١ / ٣٨ ، فضائل الأشهر الثلاثة : ٤٤ / ٢٠ كلاهما عن العلاء بن يزيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ٤٤١ ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٥٦ / ٢٤ .