شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٦
٧٤٠.الإقبال عن حمّاد بن عثمان : قالَ : «نَعَم ، كُسوفُ الشَّمسِ عِندَ طُلوعِها ثُلُثَي ساعَةٍ مِنَ النَّهارِ ، وخُسوفُ القَمَرِ ثَلاثٍ وعِشرينَ ، وفِتنَةٌ يَصِلُ أهلَ مِصرَ البَلاءُ وقَطعُ السَّبيلِ ، اِكتَفِ بِما بَيَّنتُ لَكَ ، وتَوَقَّع أمرَ صاحِبِكَ لَيلَكَ ونَهارَكَ ، فِإِنَّ اللّه َ كُلَّ يَومٍ هُوَ في شَأنٍ لا يَشغَلُهُ شَأنٌ عَن شَأنٍ ، ذلِكَ اللّه ُ رَبُّ العالَمينَ ، وبِهِ تَحصينُ أولِيائِهِ وهُم لَهُ خائِفونَ» . [١]
٤ / ٣
ما يَختَصُّ بِاللَّيلَةِ الثّالِثَةِ وَالعِشرينَ
أ ـ التَّأكيدُ عَلَى الغُسلِ
٧٤١.الإقبال عن بريد بن معاوية عن الإمام الصادق عليه ا رَأَيتُهُ اغتَسَلَ في لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، مَرَّةً في أوَّلِ اللَّيلِ ، ومَرَّةً في آخِرِهِ . [٢]
وانظر : ص ٤٤٧ (آداب ليلة القدر المشتركة / الغسل) .
ب ـ التَّأكيدُ عَلَى الإِحياءِ
٧٤٢.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَطوي فِراشَهُ ، ويَشُدُّ مِئزَرَهُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، وكانَ يوقِظُ أهلَهُ لَيلَةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ ، وكانَ يَرُشُّ وُجوهَ النِّيامِ بِالماءِ في تِلكَ اللَّيلَةِ . [٣]
٧٤٣.الإقبال : رَوى أبو نَعيمٍ في كِتابِ الصِّيامِ وَالقِيامِ بِإِسنادِه أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَرُشَّ عَلى أهلِهِ الماءَ لَيلَةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ ، يَعني مِن شَهرِ رَمَضانَ . [٤]
[١] الإقبال : ١ / ٣٦٦ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ١٥٧ / ٤ .[٢] الإقبال : ١ / ٣٧٥ ، تهذيب الأحكام : ٤ / ٣٣١ / ١٠٣٥ مضمراً ، بحارالأنوار : ٨١ / ٢٠ / ٢٥ و ج ٩٨ / ١٦٠ / ٥ .[٣] دعائم الإسلام : ١ / ٢٨٢ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ١٠ / ١٢ .[٤] الإقبال : ١ / ٣٧٥ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ١٦٠ / ٥ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ٢ / ٣٩٧ / ٢٩ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ٤ / ٢٤٩ / ٧٦٨٦ وفيهما «إنّ ابن عبّاس كان يرشّ ...» .