شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٣
٧٣٨.السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : مُفرَداتِ العَشرِ الأواخِرِ مِن شهرِ رَمضانَ» ، وذَكَرَ أنَّه بِلا خِلافٍ . [١]
٧٣٩.الشيخ المفيد قدس سره في مسارّ الشيعة : في لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ مِنهُ كانَ الإِسراءُ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وفيها رَفَعَ اللّه ُ عيسَى بنَ مَريَمَ عليهماالسلام ، وفيها قُبِضُ موسَى بنُ عِمرانَ عليه السلام ، وفي مِثلِها قُبِضُ وَصِيُّهُ يوشَعُ بنُ نونٍ عليه السلام ، وفيها كانَت وَفاةُ أميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام سَنَةَ أربَعينَ مِنَ الهِجرَةِ ولَهُ يَومَئِذٍ ثَلاثٌ وسِتّونَ سَنَةً . وهِيَ اللَّيلَةُ الَّتي يَتَجَدَّدُ فيها أحزانُ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وأشياعِهِم ، وَالغُسلُ فيها كَالَّذي ذَكَرتُهُ ، وصَلاةُ مِئَةِ رَكعَةٍ كَصَلاةِ لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ حَسَبَ ما قَدَّمناهُ . وَالإِكثارُ مِنَ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، وَالاِجتِهادُ فِي الدُّعاءِ عَلى ظالِمِيهِم ، ومُواصَلَةُ اللَّعنَةِ عَلى قاتِلي أميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام ، ومَن طَرَّقَ عَلى ذلِكَ وسَبَّبَهُ ، وآثَرَهُ ورَضِيَهُ مِن سائِرِ النّاسِ . [٢]
وانظر : ص ٤١٩ (أيّ ليلة هي / في العشر الأواخر) . ص ٤٢١ (ليلة ثلاث وعشرين و إحدى و عشرين) . ص ٤٢٦ (دور ثلاث ليال في التقدير) . ص ٤٢٩ (سترها نظراً لكم) . ص ٣٢١ (الأعمال المختصّة بالعشر الأواخر) .
ج ـ التَّأكيدُ عَلَى الصَّلاةِ وَالدُّعاءِ فيها وفي يَومِها
٧٤٠.الإقبال عن حمّاد بن عثمان : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام لَيلَةَ إحدى وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، فَقالَ لي : «يا حَمّادُ ، اغتَسَلتَ؟» قُلتُ : نَعَم ، جُعِلتُ فِداكَ ! فَدَعا بِحَصيرٍ ، ثُمَّ قالَ : «إلى لِزقي فَصَلِّ» . فَلَم يَزَل يُصَلِّي وأنَا اُصَلّي إلى لِزقِهِ حَتّى فَرَغنا مِن جَميعِ صَلاتِنا ، ثُمَّ أخَذَ
[١] الإقبال : ١ / ٣٥٦ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ١٤٩ / ٤ .[٢] مسارّ الشيعة : ٢٦ .