شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٣
٧٢١.الإقبال : أنتَ نورُ النّورِ ورَبُّ الأَربابِ ، أحَطتَ بِجَميعِ الاُمورِ ، سُبحانَ مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ ، سُبحانَ مَن هُوَ هكَذا ولا هكَذا غَيرُهُ . ثُمَّ تَدعوهُ بِما تُريدُ . [١]
٧٢٢.المصباح : اُدعُ في هذهِ اللَّيلَةِ [ يَعني لَيلَةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ] وفي لَيلَتَي تِسعَ عَشرَةَ ، وإحدى وعِشرينَ بِما كانَ يَدعو بِهِ زَينُ العِابِدينَ عليه السلام في لَيالِي الإِفرادِ قائِما [ و] راكِعا وساجِدا : اللّهُمّ إنّي أمسَيتُ لَكَ عَبدا داخِرا [٢] لا أملِكُ لِنَفسي نَفعا ولا ضَرّا ولا أصرِفُ عَنها سُوءا ، أشهَدُ بِذلِكَ عَلى نَفسي وأعتَرِفُ لَكَ بِضَعفِ قُوَّتي وقِلَّةِ حيلَتي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وأنجِز لي ما وَعَدتَني ، وجَميعَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ مِنَ المَغفِرَةِ في هذهِ اللَّيلَةِ ، وأتمِم عَلَيَّ ما آتَيتَني ، فَإِنّي عَبدُكَ المِسكينُ المُستَكينُ الضَّعيفُ الفَقيرُ المَهينُ . اللّهُمّ لا تَجعَلني ناسِيا لِذِكرِكَ فيما أولَيتَني ، ولا غافِلاً لاِءِحسانِكَ فيما أعطَيتَني ، ولا آيِسا مِن إجابَتِكَ وإن أبطَأتَ عَنّي ، في سَرّاءَ كُنتُ أو ضَرّاءَ ، أو شِدَّةٍ أو رَخاءٍ ، أو عافِيَةٍ أو بَلاءٍ ، أو بُؤسٍ أو نَعماءَ ، إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ . [٣]
٧٢٣.الإمام الصادق عليه السلام : تَقولُ : اللّهُمّ اجعَل فيما تَقضي ، وفيما تُقَدِّرُ مِنَ الأمرِ المَحتومِ ، وفيما تَفرُقُ مِنَ الأَمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ ، مِنَ القَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ ولا يُبَدَّلُ ، أن
[١] الإقبال : ١ / ٣٨٢ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٦٥ / ٥ وفيه «دعاء عليّ بن الحسين عليهماالسلام» .[٢] الداخر : الصاغر الذليل (مجمع البحرين : ١ / ٥٨١) .[٣] المصباح للكفعمي : ٧٧٩ ، البلد الأمين : ٢٠٣ ، الإقبال : ١ / ٣٤٨ من دون إسنادٍ إلى المعصوم وذكره في الليلة التاسعة عشرة خاصّة ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٢١ / ٢ و ص ١٤٧ / ٣ .