شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٢
٧١٨.تهذيب الأحكام عن سماعة : رَكعَةٍ سِوَى الثَّلاثَ عَشرَةَ ، وَاسهَر فيهِما حَتّى تُصبِـحَ ؛ فَإِنَّهُ يُستَحَبُّ أن تَكونَ في صَلاةٍ ودُعاءٍ وتَضَرُّعٍ ؛ فَإِنَّهُ يُرجى أن تَكونَ لَيلَةُ القَدرِ في إحداهُما» . [١]
وانظر : ص ٢٠٣ (ما يؤكّد استحبابه من الأعمال / كثرة الدعاء والذكر) .
ب ـ أدعِيَةُ لَيلَةِ القَدرِ
٧١٩.المعجم الأوسط : عَن عَبدِ اللّه ِ بنِ يَزيدَ عَن عائِشَةَ أنَّها قالَت : يا رَسولَ اللّه ِ ، إن وافَقتُ لَيلَةَ القَدرِ ما أسأَلُ اللّه َ؟ قالَ [ صلى الله عليه و آله ] : «سَليهِ العافِيَةَ» . [٢]
٧٢٠.سنن الترمذي عن عائشة : قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أرَأَيتَ إن عَلِمتُ أيَّ لَيلَةٍ لَيلَةَ القَدرِ ما أقولُ فيها؟ قالَ : «قولي : اللّهُمّ إنَّكَ عَفُوٌّ كَريمٌ تُحِبُّ العَفوَ ، فَاعفُ عَنّي» . [٣]
٧٢١.الإقبال : دُعاءُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام في لَيلَةِ القَدرِ : يا باطِنا في ظُهورِهِ ويا ظاهِرا في بُطونِهِ ، يا باطِنا لَيسَ يَخفى يا ظاهرا لَيسَ يُرى ، يا مَوصوفا لا يَبلُغُ بَكَينونِيَّتِهِ [٤] مَوصوفٌ ولا حَدٌّ مَحدودٌ ، يا غائِبا غَيرَ مَفقودٍ ويا شاهِدا غَيرَ مَشهودٍ يُطلَبُ فَيُصابُ ، ولَم يَخلُ مِنهُ السَّمَاواتُ وَالأَرضُ وما بَينَهُما طَرفَةَ عَينٍ ، لا يُدرَكُ بِكَيفٍ ، ولا يُؤَيَّنُ بِأَينٍ ، ولا بِحَيثٍ .
[١] كذا في المصدر مضمرا .[٢] تهذيب الأحكام : ٣ / ٥٨ / ١٩٩ ، الأمالي للطوسي : ٦٨٩ / ١٤٦٥ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ٣ / ٤ .[٣] المعجم الأوسط : ٣ / ٦٦ / ٢٥٠٠ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ٧ / ٢٦ / ٦ من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله ؛ مستدرك الوسائل : ٧ / ٤٥٨ / ٨٦٥٤ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب وكلاهما نحوه .[٤] سنن الترمذي : ٥ / ٥٣٤ / ٣٥١٣ ، سنن ابن ماجة : ٢ / ١٢٦٥ / ٣٨٥٠ ، عمل اليوم والليلة للنسائي : ٤٩٩ / ٨٧٢ ، مسند ابن حنبل : ٩ / ٥٢٦ / ٢٥٤٣٩ ، المستدرك على الصحيحين : ١ / ٧١٢ / ١٩٤٢ ، الدعاء للطبراني : ٢٨٥ / ٩١٦ ، شُعب الإيمان : ٣ / ٣٣٨ / ٣٧٠٠ ، كنز العمّال : ٢ / ٩٠ / ٣٢٧٩ .[٥] في المصدر : «بكينونته» ، والتصحيح من البحار .[٦] الإقبال : ١ / ٣٨٢ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٦٥ / ٥ وفيه «دعاء عليّ بن الحسين عليهماالسلام» .