شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٤
٦٤٣.تفسير القمّي : فَقالَ : «وكَيفَ لانَعرِفُ لَيلَةَ القَدرِ وَالمَلائِكَةُ يَطوفونَ بِنا فيها» . [١]
٦٤٤.رجال الكشّي عن إسماعيل بن أبي حمزة : رَكِبَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام يَوماً إلى حائِطٍ [٢] لَهُ مِن حيطانِ المَدينَةِ ، فَرَكِبتُ مَعَهُ إلى ذلِكَ الحائِطِ ومَعَنا سُلَيمانُ بنُ خالِدٍ . فَقالَ لَهُ سُلَيمانُ بنُ خالِدٍ : جُعِلتُ فِداكَ ! يَعلَمُ الإِمامُ ما في يَومِهِ؟ فقالَ : «يا سُلَيمانُ ، وَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ وَاصطَفاهُ بِالرِّسالَةِ ، إنَّهُ لَيَعلَمُ ما في يَومِهِ ، وفي شَهرِهِ ، وفي سَنَتِهِ» . ثُمَّ قالَ : «يا سُلَيمانُ ، أما عَلِمتَ أنَّ رُوحاً تَنزِلُ عَلَيهِ في لَيلَةِ القَدرِ فَيَعلَمُ ما في تِلكَ السَّنَةِ إلى مِثلِها مِن قابِلٍ ، وعَلِمَ ما يَحدُثُ فَي اللَّيلِ وَالنَّهارِ» . [٣]
٦٤٥.بصائر الدرجات عن ابن بكير عن الإمام الصادق عليه ا «إنَّ لَيلَةَ القَدرِ يُكتَبُ ما يَكونُ مِنها فِي السَّنَةِ إلى مِثلِها مِن خَيرٍ أو شَرٍّ ، أو مَوتٍ أو حَياةٍ ، أو مَطَرٍ ، ويُكتَبُ فيها وَفدُ الحاجِّ ، ثُمَّ يُفضي [٤] ذلِكَ إلى أهلِ الأَرضِ» . فَقُلتُ : إلى مَن مِن أهلِ الأَرضِ؟ فَقالَ : «إلى مَن تَرى» . [٥]
٦٤٦.بصائر الدرجات عن داوود بن فرقد : سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَ مَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ » ، قالَ : «نَزَلَ [٦] فيها ما يَكونُ مِنَ السَّنَةِ إلَى
[١] تفسير القمّي : ٢ / ٤٣١ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ١٤ / ٢٣ .[٢] الحائط : البستان من النخيل إذا كان عليه حائط وهو الجدار (النهاية : ١ / ٤٦٢).[٣] رجال الكشّي : ٢ / ٦٤٦ / ٦٦٤ ، بحارالأنوار : ٤٦ / ٢٧٢ / ٧٦[٤] في المصدر : «يقضي» ، وما أثبتناه من بحار الأنوار وبعض نسخ المصدر الخطّية . وأفضى فلان إلى فلان : أي وصل إليه (لسان العرب : ١٥ / ١٥٧) .[٥] بصائر الدرجات : ٢٢٠ / ١ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٢٢ / ٤٨ .[٦] في مستدرك الوسائل ج ٧ ص ٤٦٢ ح ٨٦٦٣ : «يَنزِل» بدل «نَزَلَ» .