شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٣
٦٤٠.بصائر الدرجات : قُلتُ : وكَيفَ ذاكَ يا أبا عَبدِاللّه ِ؟ قالَ : «لَيُشَقُّ وَاللّه ِ بَطنُ ذلِكَ الرَّجُلِ ، ثُمَّ يُؤخَذُ إلى قَلبِهِ ، ويُكتَبُ عَلَيهِ بِمِدادِ النُّورِ فَذلِكَ جَميعُ العِلمِ ، ثُمَّ يَكونُ القَلبُ مُصحَفاً لِلبَصَرِ ، ويَكونُ اللِّسانُ مُتَرجِماً لِلاُذُنِ ، إذا أرادَ ذلِكَ الرَّجُلُ عِلمَ شَيءٍ نَظَرَ بِبَصَرِهِ وقَلبِهِ فَكَأَنَّهُ يَنظُرُ في كِتابٍ» . قُلتُ لَهُ بَعدَ ذلِكَ : وكَيفَ العِلمُ في غَيرِها ، أيُشَقُّ القَلبُ فيهِ أم لا؟ قالَ : «لا يُشَقُّ ، لكِنَّ اللّه َ يُلهِمُ ذلِكَ الرَّجُلَ بِالقَذفِ فِي القَلبِ ، حَتّى يُخَيَّلَ إلى الاُذُنِ أنَّها تُكَلَّمُ بِما شاءَ اللّه ُ مِن عِلمِهِ ، وَاللّه ُ واسِعُ عَليمٌ» . [١]
٦٤١.بصائر الدرجات عن عمر بن يزيد : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه عليه السلام : أرَأَيتَ مَن لَم يُقِرَّ بِما يَأتيكُم في لَيلَةِ القَدرِ كَما ذُكِرَ ولَم يَجحَدهُ؟ قالَ : «أمّا إذا قامَت عَلَيهِ الحُجَّةُ مِمَّن يَثِقُ بِهِ في عِلمِنا فَلَم يَثِق بِهِ فَهُوَ كافِرٌ ، وأمّا مَن لَم يَسمَع ذلِكَ فَهُوَ في عُذرٍ حَتّى يَسمَعَ» ، ثُمَّ قالَ عليه السلام : «يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ» [٢] . [٣]
د ـ نُزولُ المَلائِكَةِ فيها إلى صاحِبِ الأَمرِ
٦٤٢.الإمام الباقر عليه السلام : لاتَخفى عَلَينا لَيلَةُ القَدرِ ، إنَّ المَلائِكَةَ يَطوفونَ بِنا فيها . [٤]
٦٤٣.تفسير القمّي : قيلَ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : تَعرِفونَ لَيلَةَ القَدرِ؟
[١] بصائر الدرجات : ٢٢٣ / ١٤ ، تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٨٢٧ / ١٦ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٢٠ / ٤٥ .[٢] التوبة : ٦١ .[٣] بصائر الدرجات : ٢٢٤ / ١٥ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٢١ / ٤٦ .[٤] تفسير القمّي : ٢ / ٢٩٠ ، عن أبي المهاجر ، بصائر الدرجات : ٢٢١ / ٥ عن أبي الهذيل ، بحار الأنوار : ٩٧ / ١٣ / ١٩ .