شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨
٢٨.مسند ابن حنبل عن أبي مرثد : قالَ : قُلتُ : تَكونُ مَعَ الأَنبِياءِ ما كانوا فَإِذا قُبِضوا رُفِعَت ، أم هِيَ إلى يَومِ القِيامَةِ؟ قالَ : «بَل هِيَ إلى يَومِ القِيامَةِ» . [١]
وانظر : ص ٤١٩ (أيّ ليلة هي) .
٢ / ٦
فيهِ نُزولُ القُرآنِ
الكتاب
«شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَ بَيِّنَـتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ» . [٢]
الحديث
٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اُنزِلَ القُرآنُ في ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ . [٣]
٣٠.الإمام الرضا عليه السلام : إنَّ شَهرَ رَمَضانَ هُوَ الشَّهرُ الَّذي أنزَلَ اللّه ُ تَعالى فيهِ القُرآنَ ، وفيهِ فَرَّقَ بَينَ الحَقِّ وَالباطِلِ ، كَما قالَ اللّه ُ عز و جل : «شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَ بَيِّنَـتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ» . [٤]
٣١.الكافي عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلا سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ » وإنَّما اُنزِلَ في عِشرينَ سَنَةً بَينَ أوَّلِهِ وآخِرِهِ؟ فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : «نَزَلَ القُرآنُ جُملَةً واحِدَةً في شَهرِ رَمَضانَ إلَى البَيتِ
[١] مسند ابن حنبل : ٨ / ١١٧ / ٢١٥٥٥ ، المستدرك على الصحيحين : ١ / ٦٠٣ / ١٥٩٦ وج ٢ / ٥٧٨ / ٣٩٦٠ ، السنن الكبرى : ٤ / ٥٠٥ / ٨٥٢٥ .[٢] البقرة : ١٨٥ .[٣] الكافي : ٢ / ٦٢٩ / ٦ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام .[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ١١٦ / ١ ، علل الشرايع : ٢٧٠ كلاهما عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ٦ / ٨٠ / ١ .