شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٤
٦٠٧.السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَجعَلَني مِن عُتَقائِكَ وطُلَقائِكَ مِنَ النّارِ ، اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأدخِلنِي الجَنَّةَ وَاجعَلني مِن سُكّانِها وعُمّارِها . اللّهُمّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن سَفَعاتِ [١] النّارِ ، اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَارزُقنِي الحَجَّ والعُمرَةَ وَالصِّيامَ وَالصَّدَقَةَ لِوَجهِكَ . ثُمَّ تَسجُدُ وتَقولُ في سُجودِكَ : يا سامِعَ كُلِّ صَوتٍ ، ويا بارِئَ النُّفوسِ بَعدَ المَوتِ ، ويا مَن لا تَغشاهُ الظُّلُماتُ ، ويا مَن لا تَتَشابَهُ عَلَيهِ الأَصواتُ ، ويا مَن لايَشغَلُهُ شَيءٌ عَن شَيءٍ ، أعطِ مُحَمَّداً أفضَلَ ما سَأَلَكَ ، وأفضَلَ ما سُئِلتَ لَهُ ، وأفضَلَ ما أنتَ مَسؤولٌ لَهُ ، وأسأَلُكَ أن تَجعَلَني مِن عُتَقائِكَ وطُلَقائِكَ مِنَ النّارِ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَلِ العافِيَةَ شِعاري ودِثاري [٢] ، ونَجاةً لي مِن كُلِّ سوءٍ يَومَ القِيامَةِ . [ ٣١ و٣٢] ثُمَّ تُصَلِّي رَكعَتَينِ وتَقولُ : أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلاّ أنتَ رَبُّ العالَمينَ ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلاّ أنتَ العَلِيُّ العَظيمُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلاّ أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلاّ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلاّ أنتَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ . وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلاّ أنتَ مَلِكُ يَومِ الدّينِ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلاّ أنتَ مِنكَ بَدَأَ الخَلقُ وإلَيكَ يَعودُ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلاّ أنتَ خالِقُ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلاّ أنتَ خالِقُ الخَيرِ والشَّرِّ [٣] ، وأنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلاّ أنتَ لَم تَزَل ولاتَزالُ .
[١] سَفَعَتْهُ النار : أخذته وجذبته جذباً شديداً (مجمع البحرين : ٢ / ٨٥١) .[٢] الشِّعار : الثوب الّذي يلي الجسد ، والدِّثار : الّذي هو فوق الشِّعار (مجمع البحرين : ١ / ٥٧٧) . أي : اجعل العافية ملازمة لي كلزوم الدثار والشعار للإنسان .[٣] قال السيّد ابن طاووس قدس سره في نهاية الدعاء : ورأيت في روايتين من غير أدعية شهر رمضان هذا الدعاء ، وفيه : «مالك الخير والشرّ» وليس فيه «خالق الخير والشرّ» .