شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٧
٦٠٦.السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَارزُقني مِن فَضلِكَ ما تَرزُقُني بِهِ الحَجَّ وَالعُمرَةَ في عامي هذا ، وتُقَوِّيني بِهِ عَلَى الصَّومِ وَالصَّلاةِ ، فَإِنَّكَ أنتَ رَبّي ورَجائي وعِصمَتي ، لَيسَ لي مُعتَصَمٌ إلاّ أنتَ ، ولا رَجاءٌ غَيرَكَ ، ولا مَنجى [١] مِنكَ إلاّ إلَيكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وآتِني فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِني بِرَحمَتِكَ عَذابَ النّارِ [٢] ... . [١٧ و ١٨] ثُمَّ تُصَلِّي رَكعَتَينِ وتَقولُ ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ رحمه الله فيما رَواهُ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام : اللّهُمّ لَكَ الحَمدُ كُلُّهُ [٣] ولَكَ المُلكُ كُلُّهُ وبِيَدِكَ الخَيرُ كُلُّهُ ، وإلَيكَ يَرجِعُ الأَمرُ كُلُّهُ عَلانِيَتُهُ وسِرُّهُ ، وأنتَ مُنتَهَى الشَّأنِ كُلِّهِ . اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ورَضِّني بِقَضائِكَ ، وبارِك لي في قَدَرِكَ ، حَتّى لا اُحِبُّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ ولا تَأخَيرَ ما عَجَّلتَ . اللّهُمّ وأوسِع عَلَيَّ مِن فَضلِكَ وَارزُقني بَرَكَتَكَ ، وَاستَعمِلني في طاعَتِكَ ، وتَوَفَّني عِندَ انقِضاءِ أجَلي عَلى سَبيلِكَ ، ولا تُوَلِّ أمري غَيرَكَ ، ولاتُزِغ [٤] قَلبي بَعدَ إذ هَدَيتَني وهَب لي مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ [٥] ... .
[١] في نسخة اُخرى : «ولا ملجأ ولا منجى ...» .[٢] الإقبال : ١ / ١٠٣ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٥ / ٢٣٣ ، مصباح المتهجّد : ٥٤٧ / ٦٣٨ كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٧٥ / ١ .[٣] في نسخة اُخرى : «ذلك المنّ كلّه» .[٤] لاتُزغ قلبي : أي لاتمله عن الإيمان (النهاية : ٢ / ٣٢٤) .[٥] الإقبال : ١ / ١٠٥ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٥ / ٢٣٣ ، مصباح المتهجّد : ٥٤٨ / ٦٣٩ كلاهما من دون إسناد إلى المعصوم ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٧٦ / ١ .