شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦١
٦٠٥.السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : بِالرَّحَماتِ وَالعِناياتِ . فَمِنها في تَهذيبِ الأَحكامِ وغَيرِهِ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام : [١ و ٢] «إذا صَلَّيتَ المَغرِبَ ونَوافِلَها فَصَلِّ الثَّمانِيَ رَكَعاتٍ الَّتي بَعدَ المَغرِبِ ، فَإِذا صَلَّيتَ رَكعَتَينِ فَسَبِّح تَسبيحَ الزَّهراءِ عليهاالسلام بَعدَ كُلِّ رَكعَتَينِ ، وقُل : اللّهُمّ أنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الظّاهِرُ فَلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَكَ شَيءٌ ، وأنتَ العَزيزُ الحَكيمُ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأدخِلني في كُلِّ خَيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ ، وأخرِجني مِن كُلِّ سُوءٍ أخرَجتَ مِنهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ » [١] ... . [٣ و ٤] ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ ، وتَقولُ بَعدَهُما ما نَقَلناهُ مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ بِإِسنادِهِ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي عَلا فَقَهَرَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي مَلَكَ فَقَدَرَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي بَطَنَ فَخَبَرَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي يُحيِي المَوتى ، ويُميتُ الأَحياءَ ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي تَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِهِ ، وَالحَمُد للّه ِِ الَّذي ذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِهِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذِي استَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِهِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي خَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِمَلَكَتِهِ [٢] ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي يَفعَلُ مايَشاءُ ولايَفعَلُ ما يَشاءُ غَيرُهُ . اللّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأدخِلني في كُلِّ خَيرٍ أدخَلتَ فيهِ
[١] الإقبال : ١ / ٨١ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧١ / ٢٢٩ عن عليّ بن حسّان عن بعض أصحابه عن رجل ، مصباح المتهجّد : ٥٤٢ / ٦٢٩ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٥٩ / ١ .[٢] مَلَكهُ يملكهُ ملْكا ومَلَكَةً ـ محرّكة ـ : احتواه قادرا على الاستبداد به (القاموس المحيط : ٣ / ٣٢٠) .