شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٠
٧ / ٧
أدعِيَةُ نَوافِلِ شَهرِ رَمَضانَ [١]
أ ـ الدُّعاءُ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ
٦٠٤.الإقبال عن رجاء بن يحيى بن سامان : خَرَجَ إلَينا مِن دارِ سَيِّدِنا أبي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ صاحِبِ العَسكَرِ سَنَةَ خَمسٍ وخَمسينَ ومِئَتَينِ ، فَذَكَرَ الرِّسالَةَ المُقنِعَةَ بِأَسرِها . قالَ : وَليَكُن مِمّا تَدعو بِهِ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ مِن نَوافِلِ شَهرِ رَمَضانَ : اللّهُمّ اجعَل فيما تَقضي وتُقَدِّرُ مِنَ الأَمرِ المَحتومِ ، وفيما تَفرُقُ مِنَ الأَمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ ، أن تَجعَلَني مِن حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ ، المَبرورِ حَجُّهُمُ ، المَشكورِ سَعيُهُمُ ، المَغفورِ ذُنوبُهُم ، وأسأَلُكَ أن تُطيلَ عُمُري في طاعَتِكَ ، وتُوَسِّعَ لي في رِزقي ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٢]
ب ـ أدعِيَةُ العِشرينَ رَكعَةً
٦٠٥.السيّد ابن طاووس قدس سره في الإقبال : وها نَحنُ نَبدَأُ بَينَ كُلِّ رَكعَةٍ بِدَعَواتٍ مُختَصَراتٍ [٣] ، نَنقُلُها مِن خَطِّ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ ، أمَدَّهُ اللّه ُ تَعالى
[١] قال السيّد ابن طاووس قدس سرهقبل هذه الأدعية : «فصلٌ فيما نذكره من ترتيب نافلة شهر رمضان بين العشاءين وأدعيتها في كلّ ليلة تكون نافلتها عشرين ركعة . اعلم أنّنا نذكر من الأدعية بعض ما رويناه ، ونفرّد كلّ فصل وحده ولا نشركه بسواه ، بحيث يكون عملك بحسب توفيقك لسعادتك ، وإن شُرّفت بالعمل بالجميع ، فقد ظهر لك أنّ اللّه جلّ جلاله قد ارتضاك لتشريفك بخدمتك له وطاعتك ، وإن كان لك عذرٌ صالح ومانعٌ واضح فاعمل بالأدعية المختصرات . أقول : فأخصر ما وجدته من الدعوات بين ركعات نافلة شهر رمضان ، ولعلّها لمن يكون له عذر عن أكثر منها من الأدعية في بعض الأزمان ، أو تكون مضافة إلى غيرها من الدعاء لقوله في الحديث : وليكن ممّا تدعو به» (الإقبال : ١ / ٨٠) .[٢] الإقبال : ١ / ٨٠ ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٥٨ / ١ .[٣] أقول : أورد في الإقبال بعد هذه الأدعية المختصرة أدعية اُخرى مفصّلة من كتاب محمّد بن أبي قرّة في عمل شهر رمضان ، فمن أرادها فلينظر الإقبال : ١ / ٨١ ـ ١١٠ .