شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤
١٣.الإمام عليّ عليه السلام : شَهرُ رَمَضانَ شَهرُ اللّه ِ ، وشَعبانُ شَهرُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ورَجَبٌ شَهري . [١]
٢ / ٢
شَهرُ ضِيافَةِ اللّه ِ
١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصفِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: هُوَ شَهرٌ دُعيتُم فيهِ إلى ضِيافَةِ اللّه ِ ، وجُعِلتُم فيهِ مِن أهلِ كَرامَةِ اللّه ِ ، أنفاسُكُم فيهِ تَسبيحٌ ، ونَومُكُم فيهِ عِبادَةٌ ، وعَمَلُكُم فيهِ مَقبولٌ ، ودُعاؤُكُم فيهِ مُستَجابٌ . [٢]
١٥.عنه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ يُنادِي المُنادي : أينَ أضيافُ اللّه ِ؟ فَيُؤتى بِالصّائِمينَ ... فَيُحمَلونَ عَلى نُجُبٍ [٣] مِن نورٍ ، وعَلى رُؤوسِهِم تاجُ الكَرامَةِ ، ويُذهَبُ بِهِم إلَى الجَنَّةِ . [٤]
١٦.الامام عليّ عليه السلام ـ مِن خُطبَتِهِ في أوَّلِ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضان: أيُّهَا الصّائِمُ ، تَدَبَّر أمرَكَ ؛ فَإِنَّكَ في شَهرِكَ هذا ضَيفُ رَبِّكَ ، اُنظُر كَيفَ تَكونُ في لَيلِكَ ونَهارِكَ؟ وكَيفَ تَحفَظُ جَوارِحَكَ عَن مَعاصي رَبِّكَ؟ اُنظُر ألاّ تَكونَ بِاللَّيلِ نائِما وبِالنَّهارِ غافِلاً ؛ فَيَنقَضِيَ شَهرُكَ وقَد بَقِيَ عَلَيكَ وِزرُكَ ؛ فَتَكونَ عِندَ استيفاءِ الصّائِمينَ اُجورَهُم مِنَ الخاسِرينَ ، وعِندَ فَوزِهِم بِكَرامَةِ مَليكِهِم مِنَ المَحرومينَ ، وعِندَ
[١] المقنعة : ٣٧٣ ، مسارّ الشيعة : ٥٦ ، مصباح المتهجّد : ٧٩٧ .[٢] فضائل الأشهر الثلاثة : ٧٧ / ٦١ ، الأمالي للصدوق : ٨٤ / ٤ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ١ / ٢٩٥ / ٥٣ ، الإقبال : ١ / ٢٦ كلّها عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٥٦ / ٢٥ . انظر تمامه في ص ١٠١ ح ٢١٨ .[٣] نُجُب : جمع نجيب ؛ وهو الفاضِل من كلّ حيوان . وقد نَجُب : إذا كان فاضلاً نفيساً في نوعه (النهاية : ٥ / ١٧) .[٤] مستدرك الوسائل : ٤ / ٢٢ / ٤٠٧٩ نقلاً عن تفسير أبي الفتوح الرازي .