شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٩
٥٧٣.الكافي عن أيّوب بن يقطين أو غيره عنهم عليهم السلا مَغفورَةً ، وأن تَهَبَ لي يَقينا تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيمانا يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ ، وارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام . [١]
ج ـ الأَدعِيَةُ الوارِدَةُ في مِصباحِ ابنِ باقي رحمه الله
٥٧٤.المصباح للكفعمي : وأمّا أدعِيَةُ مِصباحِ السَّيِّدِ ابنِ باقي [٢] فَقُل فِي اللَّيلَةِ الاُولى : اللّهُمَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاقسِم لي حِلما يَسُدُّ عَنّي بابَ الجَهلِ، وهُدىً تَمُنُّ بِهِ عَلَيَّ مِن كُلِّ ضَلالَةٍ ، وغِنىً تَسُدُّ بِهِ عَنّي بابَ كُلِّ فَقرٍ ، وقُوَّةً تَرُدُّ بِها عَنّي كُلَّ ضَعفٍ ، وعِزّا تُكرِمُني بِهِ عَن كُلِّ ذِلَّةٍ ، ورِفعَةً تَرفَعُني بِها عَن كُلِّ ضَعَةٍ ، وأمنا تَرُدُّ بِهِ عَنّي كُلَّ خَوفٍ ، وعافِيَةً تَستُرُني بِها مِن كُلِّ بَلاءٍ ، وعِلما تَفتَحُ لي بِهِ كُلَّ يَقينٍ ، ويَقينا تَذهَبُ بِهِ عَنّي كُلَّ شَكٍّ ، ودُعاءً تَبسُطُ لي بِهِ الإِجابَةَ في هذهِ اللَّيلَةِ وفي هذهِ السّاعَةِ السّاعَةِ السّاعَةِ يا كَريمُ، وخَوفا تَنشُرُ لي بِهِ كُلَّ رَحمَةٍ ، وعِصمَةً تَحولُ بِها بَيني وبَينَ الذُّنوبِ حَتّى اُفلِحَ بِها بَينَ المَعصومينَ عِندَكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . وفِي اللَّيلَةِ الثّانِيَةِ : يا ظَهرَ اللاّجِئينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وكُن لي حِصنا وحِرزا يا كَهفَ المُستَجيرينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وكُن لي كَهفا وعَضُدا وناصِرا يا غِياثَ المُستَغيثينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
[١] الولوج : الدخول ، المولج : المدخل (لسان العرب : ٢ / ٣٩٩) .[٢] العُرجون : هو العود الأصفر الّذي فيه شماريخ العذق فإذا قدُم واستقوس شُبّه بالهلال (مجمع البحرين : ٢ / ١١٨٧).[٣] أثبتنا ما بين المعقوفين من مصباح المتهجّد والمصادر الاُخرى ، وفي المصدر بعد «والأمثال العليا» : «ثمّ تعود إلى الدعاء الأوّل إلى قوله : أسألك أن تصلّي على محمّد وأهل بيته إلى آخر الدعاء» .[٤] البَدِيْع : الخالق المخترع لا عن مثال سابق (النهاية : ١ / ١٠٦) .[٥] الإصباح ـ بالكسر ـ : الصُّبح (مجمع البحرين : ٢ / ١٠٠٢) .[٦] مِهاداً : أي فراشاً . يقال : مهّدت الفراش مهداً : بسطته ووطّأته (مجمع البحرين : ٣ / ١٧٢٩) .[٧] التكوير : اللّف واللَّي ، أي يدخل هذا على هذا ، وهذا على هذا (مجمع البحرين : ٣ / ١٦٠٣) .[٨] الكافي : ٤ / ١٦٤ / ٢ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ١٠١ / ٢٦٣ كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٦١ ، المقنعة : ١٨٤ ، مصباح المتهجّد : ٦٢٨ / ٧٠٥ ، المزار الكبير : ٦٠٩ وفي الأخير من دون إسناد إلى المعصوم ، الإقبال : ١ / ٣٦٢ عن عمر بن يزيد عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه مع زيادة في دعاء كلّ ليلة ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٥٤ / ٤ .[٩] أقول : أورد هذه الأدعية مع تفاوت يسير في الإقبال بعد الأدعية السابقة وذكر في أوّلها : «زيادة بغير الرواية» .[١٠] الشَين : العَيب (النهاية : ٢ / ٥٢١) .[١١] الإسراء : ٥٦ .[١٢] الغُرور : الباطل ، مصدر : غُرِرتُ ، وما اغتُرَّ به من متاع الدنيا (مجمع البحرين : ٢ / ١٣١١) .[١٣] زَوَيتَ عَنّي : أي صرفته عنّي وقبضته (لسان العرب : ١٤ / ٣٦٤)[١٤] المصباح للكفعمي : ٧٧٨ ، البلد الأمين : ٢٠٢ ، الإقبال : ١ / ٣٦٣ ـ ٤١٥ نحوه .