شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٦
٥٦٧.المصباح للكفعمي : بِالدُّنيا لَكانَ مِثلَها أربَعينَ مَرَّةً . وفِي اليَومِ التّاسِعِ وَالعِشرينَ [١] : «اللّهُمّ ارزُقني فيهِ لَيلَةَ القَدرِ ، وصَيِّر لي كُلَّ عُسرٍ إلى يُسرٍ ، وَاقبَل مَعاذيري وحُطَّ عَنِّي الوِزرَ يا رَحيماً بِعِبادِهِ المُؤمِنينَ» لِيُبنى لَهُ ألفُ مَدينَةٍ فِي الجَنَّةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالزُّمُرُّدِ [٢] وَاللُّؤلُؤِ . وفِي اليَومِ الثَّلاثينَ : «اللّهُمّ اجعَل صِيامي فيهِ بِالشُّكرِ وَالقَبولِ عَلى ما تَرضاهُ ويَرضاهُ الرَّسولُ ، مُحكَمَةً فُروعُهُ بِالاُصولِ ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ» [٣] لِيُكرِمَهُ اللّه ُ تَعالى كَرامَةَ الأَنبِياءِ وَالأَوصِياءِ . [٤]
٥ / ٣
«دُعاءُ المُجيرِ» لِلأَيّامِ البيضِ مِن شَهرِ رَمَضانَ
رواه الكفعمي قدس سره في البلد الأمين والمصباح ، وقال في حاشية مصباحه : «هذا الدعاء يسمّى «دعاء المجير» ، رفيع الشأن عظيم المنزلة . وله نسخ كثيرة ، أكملها ما رقمناه ، وهو مرويّ عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، نزل جبريل عليه السلام وهو يصلّي في مقام إبراهيم عليه السلام . وملخّص فضله أنّه من قرأه في الأيّام البيض من شهر رمضان غفرت ذنوبه ... وبه يشفي اللّه تعالى المريض ويقضي الدين ...» . [٥]
[١] أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم السابع والعشرين وفيه «يا رؤوفاً بعباده الصالحين» بدل «يا رحيماً بعباده المؤمنين» .[٢] الزُّمُرُّذ : «بالذال» من الجواهر معروف ، واحدته زُمرُّذة . قال الجوهري : الزُمُرُّذ : الزَّبَرْجَد (لسان العرب : ٣ / ٤٩٣) . الزُمُرُّد والزُمُرُّذ : واحدته «زُمُرُّدة» : حجر كريم شفاف شديد الخضرة وأشدّه خضرة أجوده وأصفاه جوهرا «فارسية» (المنجد : ٣٠٦) .[٣] وزاد في الإقبال ج ١ ص ٤٤٨ : «الأخيار الأبرار صلى اللّه عليهم».[٤] المصباح للكفعمي : ٨١٠ ، البلد الأمين : ٢١٩ ، وأورد السيّد ابن طاووس قدس سره هذه الأدعية ومن دون إسناد إلى المعصوم في الإقبال موزّعة على الأبواب وباختلاف في بعض الألفاظ والعبارات كما أشرنا إلى أهمّها في الهوامش السابقة .[٥] المصباح للكفعمي : ٣٥٨ .