شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٤
٥٦٧.المصباح للكفعمي : لِيُغفَرَ لَهُ ولَو كانَ مِنَ الخاسِرينَ . وفِي اليَومِ الثّامِنَ عَشَرَ : «اللّهُمّ نَبِّهني فيهِ لِبَرَكاتِ أسحارِهِ ، ونَوِّر قَلبي بِضِياءِ أنوارِهِ ، وخُذ بِكُلِّ أعضائي إلَى اتِّباعِ آثارِهِ ، يا مُنَوِّرَ قُلوبِ العارِفينَ» لِيُعطى ثَوابَ ألفِ نَبِيٍّ . وفِي اليَومِ التّاسِعَ عَشَرَ : «اللّهُمّ وَفِّر [ فيهِ] [١] حَظّي بِبَرَكاتِهِ ، وسَهِّل سَبيلي إلى خَيراتِهِ ، ولا تَحرِمني قَبولَ حَسَناتِهِ ، يا هادِياً [٢] إلَى الحَقِّ المُبينِ» لِيَستَغفِرَ لَهُ مَلائِكَةُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ويَدعوا لَهُ . وفِي اليَومِ العِشرينَ : «اللّهُمّ افتَح لي فيهِ أبوابَ الجِنانِ ، وأغلِق عَنّي أبوابَ النِّيرانِ ، ووَفِّقني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرآنِ ، يا مُنزِلَ السَّكينَةِ في قُلوبِ المُؤمِنينَ» لِيُكتَبَ لَهُ بِكُلِّ مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ سِتّينَ سَنَةً مَقبولَةً . الخبر . وفِي اليَومِ الحادي وَالعِشرينَ : «اللّهُمّ اجعَل لي فيهِ إلى مَرضاتِكَ دَليلاً ، ولا تَجعَل عَلَيَّ فيهِ لِلشَّيطانِ سَبيلاً [٣] ، يا قاضِيَ حَوائِجِ السّائِلينَ» لِيُنَوِّرَ اللّه ُ قَبرَهُ ، ويُبَيِّضَ وَجهَهُ ، ويَمُرَّ عَلَى الصِّراطِ كَالبَرقِ الخاطِفِ . وفِي اليَومِ الثّاني وَالعِشرينَ : «اللّهُمّ افتَح لي فيهِ أبوابَ فَضلِكَ وأنزِل عَلَيَّ فيهِ بَرَكاتِكَ ، ووَفِّقني فيهِ لِموجِباتِ مَرضاتِكَ ، وأسكِنّي فيهِ بُحبوحَةَ جَنّاتِكَ يا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ» لِيُهَوِّنَ اللّه ُ عَلَيهِ سَكَراتِ المَوتِ ، ومَسأَلَةَ مُنكَرٍ ونَكيرٍ ويُثَبِّتَهُ بِالقَولِ الثّابِتِ . وفِي اليَومِ الثّالِثِ وَالعِشرينَ : «اللّهُمّ اغسِلني فيهِ مِنَ الذُّنوبِ وطَهِّرني فيهِ مِنَ العُيوبِ ، وَامتَحِن فيهِ قَلبي بِتَقوَى القُلوبِ يا مُقيلَ عَثَراتِ المُذنِبينَ» لِيَمُرَّ عَلَى الصِّراطِ كَالبَرقِ الخاطِفِ مَعَ النِّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ .
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال : ١ / ٣٥٠ .[٢] في المصدر : «هادي» والتصويب من البلد الأمين والإقبال .[٣] وزاد في الإقبال ج ١ ص ٣٦٩ هنا : «واجعل الجنّة منزلاً لي ومقيلاً» .