شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٢
٥٦٧.المصباح للكفعمي : وفِي اليَومِ السّادِسِ : «اللّهُمّ لا تَخذُلني [ فيهِ] [١] لِتَعَرُّضِ مَعاصيكَ ، وأعِذني مِن سِياطِ نِقمَتِكَ ومَهاويكَ ، وأجِرني [٢] مِن موجِباتِ سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وأياديكَ يا مُنتَهى رَغبَةِ الرّاغِبينَ» لِيُعطِيَهُ اللّه ُ أربَعينَ ألفَ مَدينَةٍ . الخبر . وفِي اليَومِ السّابِعِ : «اللّهُمّ أعِنّي [ فيهِ] [٣] عَلى صِيامِهِ وقِيامِهِ وجَنِّبني فيهِ مِن هَفَواتِهِ وآثامِهِ ، وَارزُقني ذِكرَكَ وشُكرَكَ بِدَوامِ هِدايَتِكَ يا هادِيَ المُؤمِنينَ» [٤] لِيُعطى فِي الجَنَّةِ ما يُعطَى الشُّهَداءُ وَالسُّعَداءُ وَالأَولِياءُ . وفِي اليَومِ الثّامِنِ : «اللّهُمّ ارزُقني فيهِ رَحمَةَ الأَيتامِ وإطعامَ الطَّعامِ وإفشاءَ السَّلامِ ، وَارزُقني فيهِ صُحبَةَ الكِرامِ ومُجانَبَةَ اللِّئامِ بِطَولِكَ يا أمَلَ الآمِلينَ» [٥] لِيُرفَعَ عَمَلُهُ بِعَمَلِ ألفِ صِدّيقٍ . وفِي اليَومِ التّاسِعِ : «اللّهُمّ اجعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ ، وَاهدِني فيهِ بِبَراهينِكَ القاطِعَةِ [٦] ، وخُذ بِناصِيَتي إلى مَرضاتِكَ الجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يا أمَلَ المُشتاقينَ» لِيُعطى ثَوابَ بَني إسرائيلَ . وفِي اليَومِ العاشِرِ : «اللّهُمّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِّلينَ عَلَيكَ ، الفائِزينَ لَدَيكَ ، المُقَرَّبينَ إلَيكَ [ بِإِحسانِكَ] [٧] يا غايَةَ الطّالِبينَ» لِيَستَغفِرَ لَهُ كُلُّ شَيءٍ . وفِي اليَومِ الحادي عَشَرَ : «اللّهُمّ حَبِّب إلَيَّ فيهِ الإِحسانَ وكَرِّه إلَيَّ فيهِ الفُسوقَ وَالعِصيانَ ، وحَرِّم عَلَيَّ فيهِ السَّخَطَ وَالنّيرانَ بِقُوَّتِكَ [٨] يا غَوثَ المُستَغيثينَ» لِيُكتَبَ لَهُ
[١] مابين المعقوفين أثبتناه من الإقبال : ١ / ٢٦٣ .[٢] في الإقبال : «ولاتضربني فيه بسياط نقمتك وزحزحني» بدل «وأعذني من سياط نقمتك ومهاويك وأجرني» .[٣] مابين المعقوفين أثبتناه من الإقبال : ١ / ٢٦٧ .[٤] في الإقبال : «بدوامه بتوفيقك يا وليّ المؤمنين» بدل «بدوام .. .».[٥] في الإقبال ج ١ ص ٢٧٠ : «يا ملجأ الآملين» .[٦] في الإقبال ج ١ ص ٢٧٣ : «لبراهينك الساطعة» .[٧] ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال : ١ / ٢٧٦ .[٨] في بعض النسخ : «بعونك» بدل «بقوّتك» و«غياث» بدل «غوث» .