شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١
٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ دُخولِ شَهرِ رَمَضانَ ـ هَدانا لِحَمدِهِ ، وجَعَلَنا مِن أهلِهِ ؛ لِنَكونَ لاِءِحسانِهِ مِنَ الشّاكِرينَ ، ولِيَجزِيَنا عَلى ذلِكَ جَزاءَ المُحسِنينَ . وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي حَبانا [١] بِدينِهِ ، وَاختَصَّنا بِمِلَّتِهِ وسَبَّلَنا [٢] في سُبُلِ إحسانِهِ لِنَسلُكَها بِمَنِّهِ إلى رِضوانِهِ ، حَمدا يَتَقَبَّلُهُ مِنّا ، ويَرضى بِهِ عَنّا . وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ مِن تِلكَ السُّبُلِ شَهرَهُ رَمَضانَ ، شَهرَ الصِّيامِ ، وشَهرَ الإِسلامِ ، وشَهرَ الطَّهورِ ، وشَهرَ التَّمحيصِ [٣] وشَهرَ القِيامِ ... . [٤]
٨.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ وَداعِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: السَّلامُ عَلَيكَ يا شَهرَ اللّه ِ الأَكبَرَ ، ويا عيدَ أولِيائِهِ . السَّلامُ عَلَيكَ يا أكرَمَ مَصحوبٍ مِنَ الأَوقاتِ ، ويا خَيرَ شَهرٍ فِي الأَيّامِ وَالسّاعاتِ. السَّلامُ عَلَيكَ مِن شَهرٍ قَرُبَت فيهِ الآمالُ ونَشَرَت فيهِ الأَعمالُ . السَّلامُ عَلَيكَ مِن قَرينٍ جَلَّ قَدرُهُ مَوجوداً ، وأفجَعَ فَقدُهُ مَفقوداً ، ومَرجُوٍّ آ لَمَ فِراقُهُ . [٥]
٩.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ لِرَمَضانَ حَقّا وحُرمَةً لا يُشبِهُهُ شَيءٌ مِنَ الشُّهورِ . [٦]
وانظر : ص ٤٥ (جوامع بركاته وخصائصه) . ص ١٠١ (تأهيل الناس لضيافة اللّه ) .
[١] حبا فلانا : أعطاه بلا جزاء ولا منّ ، وحاباه : اختصّه (القاموس المحيط : ٤ / ٣١٥) .[٢] السبيل : الطريق (النهاية : ٢ / ٣٣٨) . وسبّل الشيء : أباحه ، كأنّه جعل إليه طريقا مطروقا .[٣] التمحيص : الابتلاء والاختبار . وتمحيص الذنوب : تطهيرها (تاج العروس : ٩ / ٣٥٩ و٣٦٠) .[٤] الصحيفة السجّاديّة : ١٦٥ الدعاء ٤٤ ، مصباح المتهجّد : ٦٠٧ / ٦٩٥ ، الإقبال : ١ / ١١١ كلاهما نحوه . انظر تمامه في ص ١٣١ ح ٢٥٨ .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ١٧١ الدعاء ٤٥ ، مصباح المتهجّد : ٦٤٢ / ٧١٨ ، الإقبال : ١ / ٤٢٢ كلاهما نحوه ، المزار الكبير : ٦١٩ ، البلد الأمين : ٤٨٠ ، المصباح للكفعمي : ٨٤٥ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٧٢ / ١ . انظر تمامه في ص ٤٨٠ ح ٧٦٥ .[٦] الكافي : ٢ / ٦١٧ / ٢ وج ٤ / ١٥٤ / ١ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٦٤ / ٢١٥ كلّها عن عليّ بن أبي حمزة .