شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٢
٥٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الذَّنبِ وقابِلُ التَّوبِ شَديدُ العِقابِ ، فالِقُ الحَبِّ وَالنَّوى ، مولِجُ [١] اللَّيلِ فِي النَّهارِ ومولِجُ النَّهارِ فِي اللَّيلِ ، ومُخرِجُ الحَيِّ مِنَ المَيِّتِ ومُخرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ ، ورازِقُ العِبادِ بِغَيرِ حِسابٍ . يا جَبّارُ يا جَبّارُ ، يا جَبّارُ يا جَبّارُ ، يا جَبّارُ يا جَبّارُ يا جَبّارُ (صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ) وَاعفُ عَنّي وَاغفِر لي وَارحَمني ، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ . [٢]
٤ / ٢٣
دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّالِثَةِ وَالعِشرينَ
٥٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سُبّوحٌ قُدّوسٌ [٣] رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ الرّوحِ وَالعَرشِ ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ البِحارِ وَالجِبالِ ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ يُسَبِّحُ لَهُ الحيتانُ وَالهَوامُّ وَالسِّباعُ فِي الآكامِ [٤] ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ سَبَّحَت لَهُ المَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ ، سُبّوحٌ قُدّوسٌ عَلا فَقَهَرَ وخَلَقَ فَقَدَّرَ ، سُبّوحٌ سُبّوحٌ ، سُبّوحٌ سُبّوحٌ ، سُبّوحٌ سُبّوحٌ سُبّوحٌ ، قُدّوسٌ قُدّوسٌ ، قُدّوسٌ قُدّوسٌ ،
[١] أي يُدخل هذا في هذا ، فما زاد في أحدهما نقص في الآخر ، كنقصان نهار الشتاء وزيادة ليله ، وزيادة نهار الصيف ونقصان ليله (مجمع البحرين : ٣ / ١٩٧٢) .[٢] الإقبال : ١ / ٣٧٢ ، البلد الأمين : ١٩٩ وفيه «في هذا الشهر وهذه الليلة» بدل «وارحمني» وليس فيه «غفور رحيم» ، بحارالأنوار : ٩٨ / ٥٣ / ٢ و ص ٧٩ / ٢ .[٣] سبّوح قدّوس : من أبنية المبالغة للتنزيه ، ومعنى سبّوح : طاهر عن أوصاف المخلوقات . وقدّوس بمعناه ، وقيل : مبارك (مجمع البحرين : ٢ / ٨٠٧) .[٤] الآكام : جمع أكَمة ؛ وهو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد (تاج العروس : ١٦ / ٢٣) .