شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٩
٥٤٥.الإقبال : غَيرِكَ ، مَنّاً مَنَنتَ بِهِ عَلَيَّ ورَحمَةً رَحِمتَني بِها ، مِن غَيرِ عَمَلٍ سالِفٍ مِنّي ولاَ استِحقاقٍ لِما صَنَعتَ بي ، وَاستَوجَبتَ مِنِّي الحَمدَ عَلَى الدَّلالَةِ عَلَى الحَمدِ ، وَاتِّباعِ أهلِ الفَضلِ وَالمَعرِفَةِ ، وَالتَّبَصُّرِ بِأَبوابِ الهُدى ، ولَولاكَ مَااهتَدَيتُ إلى طاعَتِكَ ولا عَرَفتُ أمرَكَ ولا سَلَكتُ سَبيلَكَ ، فَلَكَ الحَمدُ كَثيراً ولَكَ المَنُّ فاضِلاً ، وبِنِعمَتِكَ تَتِمُّ الصّالِحاتُ . [١]
٤ / ١٨
دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّامِنَةَ عَشرَةَ
٥٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أكرَمَنا بِشَهرِنا هذا وأنزَلَ عَلَينا فيهِ القُرآنَ وعَرَّفَنا حَقَّهُ ، وَالحَمدُ للّه ِِ عَلَى البَصيرَةِ ، فَبِنورِ وَجهِكَ يا إلهَنا وإلهَ آبائِنا الأَوَّلينَ ارزُقنا فيهِ التَّوبَةَ ، ولا تَخذُلنا ولا تُخلِف ظَنَّنا ، إنَّكَ أنتَ الجَليلُ الجَبّارُ . [٢]
٤ / ١٩
دُعاءُ اللَّيلَةِ التّاسِعَةَ عَشرَةَ
٥٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سُبحانَ مَن لا يَموتُ ، سُبحانَ مَن لا يَزولُ مُلكُهُ ، سُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ خافِيَةٌ ، سُبحانَ مَن لاتَسقُطُ وَرَقَةٌ إلاّ بِعِلمِهِ ، ولا حَبَّةٌ في ظُلُماتِ
[١] الإقبال : ١ / ٣٠٤ ، بحارالأنوار : ٩٨ / ٤٥ / ٢ .[٢] الإقبال : ١ / ٣١٠ ، البلد الأمين : ١٩٨ وزاد فيه «بك صلّ على محمّد وآله واعف عنّا وارحمنا» بعد «ولاتخلف ظنّنا» ، بحارالأنوار : ٩٨ / ٤٩ / ٢ و ص ٧٨ / ٢ .