شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٨
٥٤٥.الإقبال : بِإِكثارٍ فَأَطغى ، أو بِتَقتيرٍ [١] عَلَيَّ فَأَشقى ، ولا تَشغَلني عَن شُكرِ نِعمَتِكَ ، وأعطِني غِنىً عَن شِرارِ خَلقِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الدُّنيا وشَرِّ ما فيها . اللّهُمّ لا تَجعَلِ الدُّنيا لي سِجناً ، ولا تَجعَل فِراقَها لي حُزناً ، أخرِجني عَن فِتَنِها إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيراً لي مِن حَياتي ، مَقبولاً عَمَلي إلى دارِ الحَيَوانِ ومَساكِنِ الأَخيارِ ، وأعوذُ بِكَ مِن أزلِها [٢] وزِلزالِها ، وسَطَواتِ سُلطانِها وبَغيِ بُغاتِها . اللّهُمّ مَن أرادَني فَأَرِدهُ ومَن كادَني فَكِدهُ ، وَاكفِني هَمَّ مَن أدخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ ، وصَدِّق قَولي بِفِعلي ، وأصلِح لي حالي ، وبارِك لي في أهلي ومالي ووُلدي وإخواني . اللّهُمّ اغفِر لي ما مَضى مِن ذُنوبي ، وَاعصِمني في ما بَقِيَ مِن عُمُري ، حَتّى ألقاكَ وأنتَ عَنّي راضٍ . وتَسأَلُ حاجَتَكَ . ثُمَّ تَسجُدُ عَقيبَ الدُّعاءِ وتَقولُ في سُجودِكَ : سَجَدَ وَجهِيَ الفانِي البالِي المَوقوفُ المُحاسَبُ المُذنِبُ الخاطِئُ لِوَجهِكَ الكَريمِ الباقِي الدّائِمِ الغَفورِ الرَّحيمِ . سُبحانَ رَبِّيَ الأَعلى وبِحَمدِهِ . أستَغفِرُ اللّه َ وأتوبُ إلَيهِ . زِيادَة : اللّهُمّ رَبَّ هذهِ اللَّيلَةِ العَظيمَةِ ، لَكَ الحَمدُ كَما عَصَمتَني مِن مَهاوِي الهَلَكَةِ ، وَالتَّمَسُّكِ بِحِبالِ الظَّلَمَةِ ، وَالجُحودِ [٣] لِطاعَتِكَ ، وَالرَّدِّ عَلَيكَ أمرَكَ ، وَالتَّوَجُّهِ إلى غَيرِكَ ، وَالزُّهدِ في ما عِندَكَ وَالرَّغبَةِ في ما عِندَ
[١] في المصدر : «بتقصير» وما أثبتناه من بحارالأنوار .[٢] الأزْل : الشدّة والضيق (النهاية : ١ / ٤٦) .[٣] الجُحود : الإنكار مع العلم (لسان العرب : ٣ / ١٠٦) .