شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٧
ب ـ الدُّعاء
٥٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : اللّهُمّ هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ ، وأمَرتَ فيهِ بِعِمارَةِ المَساجِدِ وَالدُّعاءِ وَالصِّيامِ وَالقِيامِ وضَمِنتَ لَنا فيهِ الاِستِجابَةَ ، فَقَدِ اجتَهَدنا وأنتَ أعَنتَنا فَاغفِر لَنا فيهِ ، ولا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِنّا ، وَاعفُ عَنّا فَإِنَّكَ رَبُّنا ، وَارحَمنا فَإِنَّكَ سَيِّدُنا ، وَاجعَلنا مِمَّن يَنقَلِبُ إلى مَغفِرَتِكَ ورِضوانِكَ إنَّكَ أنتَ الأَجَلُّ الأَعظَمُ . [١]
٥٤٥.الإقبال : دُعاءٌ آخَرُ فِي اللَّيلَةِ السّابِعَةَ عَشرَةَ مِنهُ رَوَيناهُ بِإِسنادِنا إلَى العالِمِ عليه السلام أَنُّهُ قالَ : إنَّ هذهِ اللَّيلَةَ هِيَ اللَّيلَةُ الَّتِي التَقى فيهَا الجَمعانِ يَومَ بَدرٍ ، وأظهَرَ اللّه ُ تَعالى آياتِهِ العِظامَ في أولِيائِهِ وأعدائِهِ ، الدُّعاءُ فيها : يا صاحِبَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله يَومَ حُنَينٍ ، ويا مُبيرَ [٢] الجَبّارينَ ويا عاصِمَ النَّبِيِّينَ ، أسأَلُكَ بِياسين وَالقُرآنِ الحَكيمِ وبِطه وسائِرِ القُرآنِ العَظيمِ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَهَبَ لِيَ اللَّيلَةَ تَأييداً تَشُدُّ بِهِ عَضُدي وتَسُدُّ بِهِ خَلَّتي [٣] ، يا كَريمُ أنَا المُقِرُّ بِالذُّنوبِ فَافعَل بي ماتَشاءُ لَن يُصيبَني إلاّ ما كَتَبتَ لي ، عَلَيكَ تَوَكَّلتُ وأنتَ حَسبي ، وأنتَ رَبُّ العَرشِ الكَريمِ . اللّهُمّ إنّي أسأَلُكَ خَيرَ المَعيشَةِ أبَداً ما أبقَيتَني بُلغَةً [٤] إلَى انقِضاءِ أجَلي ، أتَقَوّى بِها عَلى جَميعِ حَوائِجي ، وأتَوَصَّلُ بِها إلَيكَ ، مِن غَيرِ أن تَفتِنَني
[١] الإقبال : ١ / ٣٠٥ ، البلد الأمين : ١٩٨ وزاد فيه «هدىً للناس وبيّنات من الهدى والفرقان» بعد «القرآن» و«بحقّ محمّد وآله» بعد «ورضوانك» ، بحارالأنوار : ٩٨ / ٤٧ / ٢ و ص ٧٨ / ٢ .[٢] مبير : مُهلِك (النهاية : ١ / ١٦١) .[٣] الخَلّة : الحاجة والفقر (النهاية : ٢ / ٧٢) .[٤] البُلْغة : ما يُتَبلَّغُ به من العيش ولايَفْضُلُ (المصباح المنير : ٦١) .