شهر الله في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٩
٥٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : دَعَانِ» ، [١] فَأَدعوكَ يا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرِّ ، ويا كاشِفَ السّوءِ عَنِ المَكروبِ ، ويا جاعِلَ اللَّيلِ سَكَناً ، ويا مَن لا يَموتُ اغفِر لِمَن يَموتُ ، قَدَّرتَ وخَلَقتَ وسَوَّيتَ فَلَكَ الحَمدُ ، أطعَمتَ وسَقَيتَ وآوَيتَ ورَزَقتَ فَلَكَ الحَمدُ . أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيلِ إذا يَغشى ، وفِي النَّهارِ إذا تَجَلّى ، وفِي الآخِرَةِ وَالاُولى ، وأن تَكفِيَني ما أهَمَّني ، وتَغفِرَ لي إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ . [٢]
٤ / ٩
دُعاءُ اللَّيلَةِ التّاسِعَةِ
٥٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا سَيِّداهُ ويا رَبّاهُ ، ويا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، ويا ذَا العَرشِ الَّذي لا يَنامُ ، ويا ذَا العِزِّ الَّذي لا يُرامُ [٣] ، يا قاضِيَ الاُمورِ ، يا شافِيَ الصُّدورِ ، اجعَل لي مِن أمري فَرَجاً ومَخرَجاً، وَاقذِف رَجاءَكَ في قَلبي حَتّى لا أرجُوَ أحَداً سِواكَ ، عَلَيكَ سَيِّدي تَوَكَّلتُ ، وإلَيكَ مَولايَ أنَبتُ وإلَيكَ المَصيرُ . أسأَلُكَ يا إلهَ الآلِهَةِ ، ويا جَبّارَ الجَبابِرَةِ ، ويا كَبيرَ الأَكابِرِ ، الَّذي مَن تَوَكَّلَ عَلَيهِ كَفاهُ وكانَ حَسبَهُ وبالِغَ أمرِهِ ، عَلَيكَ تَوَكَّلتُ فَاكفِني ، وإلَيكَ أنَبتُ فَارحَمني ، وإلَيكَ المَصيرُ فَاغفِر لي ، ولا تُسَوِّد وَجهي يَومَ تَسوَدُّ وُجوهٌ وتَبيَضُّ وُجوهٌ ، إنَّكَ أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ ، وصَلِّ اللّهُمّ عَلى مُحَمَّدٍ
[١] البقرة : ١٨٦ .[٢] الإقبال : ١ / ٢٦٩ ، البلد الأمين : ١٩٦ وليس فيه «أطعمت وسقيت وآويت ورزقت فلك الحمد» ، بحارالأنوار : ٩٨ / ٢٧ / ٢ و ص ٧٦ / ٢ .[٣] أي لايمكن لأحد أن يقصده أو يقصد من لجأ إليه بسوء (بحار الأنوار : ٨٦ / ١١٤) .